عقد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في قصر السلام بجدة، جلسة مباحثات رسمية مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في مختلف القطاعات، إلى جانب بحث التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي الزيارة، وهي الأولى لكارني منذ توليه رئاسة الحكومة، في ظل تنامي الشراكة بين الرياض وأوتاوا، حيث شارك رئيس الوزراء الكندي في منتدى الاستثمار السعودي–الكندي، مشيدًا بالدور المتنامي للمملكة عالميًا وبالتحولات التي تشهدها في إطار رؤية 2030.
ومن المنتظر أن تشهد الزيارة توقيع 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تقارب مليار دولار، تشمل قطاعات البنية التحتية والتعدين والصناعة، في خطوة تعكس توجه البلدين نحو ترسيخ شراكة استثمارية مستدامة وتعزيز التبادل التجاري بينهما.
اقرأ أيضًا:
وزير الخارجية الكويتي يبحث مع نظيره السعودي تطورات التصعيد الإقليمي

