شدد مجلس الوزراء الكويتي على ضرورة مواجهة الشائعات والأخبار غير الدقيقة، مؤكدًا أهمية الالتزام بالمصادر الرسمية في تداول المعلومات، وذلك في إطار الحفاظ على الاستقرار ومنع أي محاولات لإثارة البلبلة داخل البلاد.
وخلال الاجتماع الأسبوعي الذي عقد أمس برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله، دعا المجلس المواطنين والمقيمين إلى تحري الدقة والمصداقية في كل ما يتم نشره أو تداوله عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، محذرًا من الانسياق وراء الأخبار الكاذبة أو غير الموثقة.
وأكد المجلس أن الجهات الحكومية المختصة ستواصل إطلاع الرأي العام على المستجدات أولًا بأول عبر قنواتها الرسمية، بما يضمن وصول المعلومات الصحيحة والموثوقة للجميع.
كما شدد على أن الحكومة لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج معلومات مضللة مخالفة للقوانين المنظمة، حفاظًا على الأمن العام وصونًا للاستقرار المجتمعي.
وفي إطار متابعة الأوضاع الداخلية، استعرض المجلس تقارير الوزراء والجهات الحكومية حول رفع درجة الجاهزية إلى أعلى مستوياتها، بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وتأمين احتياجاتهم الأساسية.
وأشار المجلس إلى أنه سيبقى في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات المحلية والإقليمية بشكل مستمر.
وعلى صعيد الأوضاع الإقليمية، أشاد مجلس الوزراء بكفاءة الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد نجاحها في تفكيك تنظيم إرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار، مؤكدًا تضامن الكويت الكامل مع الإمارات ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.
كما جدد المجلس موقف الكويت الداعم للبنان في جهوده لتعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح بيد مؤسساته الشرعية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وصون السيادة على كامل أراضيه.
اقرأ أيضًا:

