بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في القاهرة مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط جان أرنو، آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل خفض حدة التصعيد المتصاعد في عدد من الملفات الإقليمية.
ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، تناول اللقاء الجهود التي تبذلها مصر لدعم المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى تفاهمات تساهم في تهدئة التوترات المتزايدة في المنطقة واحتواء تداعياتها.
وخلال المباحثات، شدد وزير الخارجية على خطورة استمرار التصعيد على الاستقرار الإقليمي، موضحًا أن تداعياته تمتد لتشمل حرية الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي، إلى جانب التأثير المباشر على حركة التجارة العالمية وأمن الطاقة، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في أسعار النفط والطاقة.
وأكد عبد العاطي أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لإنهاء النزاعات الجارية، والعمل على احتواء آثارها الاقتصادية والإنسانية، بما يسهم في إعادة الاستقرار إلى المنطقة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار التحركات الدبلوماسية المستمرة التي تقوم بها مصر بالتنسيق مع الأطراف الدولية، لدعم مسارات التهدئة ومنع توسع رقعة التوتر في الشرق الأوسط.

