في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، الولايات المتحدة وإيران إلى خفض التصعيد بشكل فوري، محذراً من تداعيات خطيرة قد تهدد استقرار المنطقة والعالم.
وجاءت تصريحات ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، حيث شدد على أن الحل الوحيد للأزمة يتمثل في العودة إلى القنوات الدبلوماسية، مؤكداً أن “الموقف ثابت” وأن على جميع الأطراف الالتزام بالهدوء وتجنب أي خطوات تصعيدية.
وفي سياق متصل، تستمر الولايات المتحدة في فرض حصار على الموانئ الإيرانية، بينما شهد مضيق هرمز تطورات متقلبة، إذ رفعت إيران القيود عنه مؤقتاً قبل أن تعيد فرضها مجدداً، ما يزيد من حالة القلق العالمي نظراً لأهمية المضيق الحيوية.
ويُعد المضيق أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال، مما يجعل أي اضطراب فيه عاملاً مؤثراً بشكل مباشر على الأسواق العالمية.
وأشار ماكرون إلى أن فرنسا لم تكن مستهدفة بشكل مباشر خلال الحادث الأخير، بعد إطلاق إيران النار على عدد من السفن يوم السبت، من بينها سفينة حاويات تابعة لشركة CMA CGM.
من جانبها، أوضحت الشركة أن الطلقات كانت تحذيرية، مؤكدة سلامة طاقم السفينة، في حين لا تزال المخاوف قائمة من احتمالات تصعيد أكبر قد يهدد أمن الملاحة الدولية.
اقرأ أيضًا:
إيران لباكستان: انتهاكات أمريكا المستمرة للهدنة عقبة أمام الدبلوماسية

