كشف وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن جيو باك أن بلاده أجرت مناقشات مع اليابان بشأن اتفاقية محتملة للدعم اللوجستي العسكري، في تطور يعكس استمرار الجهود لتعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين رغم وجود تحفظات داخلية في سيول.
وجاءت تصريحات الوزير خلال مؤتمر صحفي عُقد على هامش منتدى أمني في سنغافورة، عقب مباحثات جمعته بوزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي.
مشاورات بشأن اتفاقية عسكرية محتملة
وأوضح آن جيو باك أن هناك مشاورات جارية حول إمكانية التوصل إلى اتفاقية للاستحواذ والخدمات المتبادلة، وهي اتفاقية تهدف إلى تسهيل تقديم الدعم اللوجستي والخدمات العسكرية بين القوات المسلحة للبلدين خلال التدريبات أو العمليات المشتركة.
ورغم تأكيده استمرار المناقشات، امتنع الوزير الكوري الجنوبي عن الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بمضمون المباحثات أو الجدول الزمني المحتمل للاتفاق.
تحفظات كورية ودعوات للحذر
وأكد وزير الدفاع الكوري الجنوبي أن القضية لا تزال تتطلب تفهماً ودعماً من الرأي العام في البلدين، مشيراً إلى أن الحكومة الكورية الجنوبية تتعامل مع الملف بحذر نظراً لحساسيته السياسية والتاريخية.
وقال إن التوصل إلى أي اتفاق من هذا النوع يحتاج إلى إقناع المواطنين في كل من كوريا الجنوبية واليابان بأهميته وفوائده الأمنية.
تطور لافت في العلاقات الدفاعية
وتعد هذه المرة الأولى التي يقر فيها مسؤول كوري جنوبي بشكل رسمي بأن اتفاقية الاستحواذ والخدمات المتبادلة كانت ضمن الملفات المطروحة للنقاش بين المؤسسات الدفاعية في البلدين.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تمثل مؤشراً على توجه سيول وطوكيو نحو توسيع مجالات التعاون الأمني والعسكري، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها منطقة شرق آسيا، مع استمرار الحاجة إلى تعزيز التنسيق الدفاعي بين الحلفاء الإقليميين.
اقرأ أيضًا:

