السبت - 2026/06/13 9:36:48 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

قرار تترقبه شركات الدفاع.. أميركا تبحث توسيع ترتيبات استضافة الأسلحة النووية في أوروبا

تدرس الولايات المتحدة توسيع ترتيبات مشاركة واستضافة الأسلحة النووية داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتشمل عدداً إضافياً من الدول الأوروبية، في خطوة قد تعزز قدرات الردع الدفاعي للحلف، وتنعكس في الوقت نفسه على قطاع الصناعات العسكرية العالمي.

ووفقاً لما نقلته شبكة CNBC، الثلاثاء 2 يونيو/حزيران، فإن هذا التوجه يأتي في إطار مراجعة أوسع للسياسات الدفاعية الأميركية في أوروبا، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع مستويات الإنفاق العسكري داخل دول الحلف.

وتشمل ترتيبات المشاركة النووية الحالية داخل الناتو ست دول هي: المملكة المتحدة، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، بلجيكا، وتركيا، حيث تستضيف هذه الدول طائرات أميركية ذات قدرة مزدوجة يمكنها حمل أسلحة نووية ضمن إطار الردع المشترك.

لكن تقارير لصحيفة “فايننشال تايمز” أشارت إلى احتمال توسيع هذه المنظومة لتشمل دولاً على الجناح الشرقي للحلف، مثل بولندا وبعض دول البلطيق، في ظل تعزيز الوجود العسكري الأميركي في تلك المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تعهد الشهر الماضي بإرسال آلاف الجنود إلى أوروبا، في إطار دعم القدرات الدفاعية لحلف الناتو وتعزيز الردع أمام التهديدات المتزايدة.

على الصعيد الاقتصادي، يتوقع محللون أن يؤدي أي توسع في هذا الإطار إلى زيادة الطلب على الطائرات المقاتلة ذات القدرة المزدوجة، وعلى رأسها طائرات F-35، ما قد ينعكس إيجاباً على شركات الصناعات الدفاعية الكبرى مثل BAE Systems وRolls-Royce وLockheed Martin، إضافة إلى Northrop Grumman وRTX.

وقال دان كوتسورث، رئيس قسم الأسواق في شركة AJ Bell، إن هذه الطائرات تتطلب تكاليف تشغيل وصيانة مرتفعة، ما يجعل أي توسع في استخدامها فرصة لتعزيز أرباح الشركات وخلق وظائف جديدة داخل قطاع الدفاع.

وفي السياق ذاته، أكد مسؤول في الناتو أن الحلف يواصل تقييم بيئته الأمنية بشكل مستمر، مع إجراء تعديلات على سياسات الردع النووي عند الحاجة، مشيراً إلى أن هذه المراجعات ليست مرتبطة بشكل مباشر بقرارات انتشار القوات الأميركية التقليدية في أوروبا.

من جانبه، شدد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته على أن الحلف مستعد للدفاع عن “كل شبر من أراضيه”، واصفاً التحركات الروسية الأخيرة بأنها “متهورة وتشكل تهديداً خطيراً للاستقرار الأوروبي”، وذلك عقب حوادث تتعلق بطائرات مسيّرة في رومانيا.

ويأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه دول أوروبية إلى تعزيز قدراتها الدفاعية وتقليل الاعتماد على الدعم العسكري الأميركي، في مقابل استمرار واشنطن في إعادة تقييم انتشارها العسكري في القارة الأوروبية.

وتشير هذه التحركات إلى مرحلة جديدة محتملة من إعادة تشكيل التوازنات الأمنية في أوروبا، وسط سباق تسلح متجدد وتنامي التركيز على قدرات الردع النووي داخل الناتو.

اقرأ أيضًا:

مجلس الوزراء الفلسطيني يطالب العالم بالضغط على الاحتلال لوقف مخططاته لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com