فرض مجلس الاتحاد الأوروبي، اليوم، عقوبات جديدة على أربعة كيانات وثلاثة أفراد من المستوطنين المتطرفين التابعين للكيان المحتل، وذلك ضمن نظام العقوبات الأوروبي العالمي الخاص بحقوق الإنسان، على خلفية ما وصفه بـ”الانتهاكات الخطيرة والمنهجية” بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأوضح المجلس الأوروبي، في بيان رسمي، أن العقوبات تستهدف مستوطنين ومنظمات تدعم أنشطة استيطانية متطرفة، متهمًا إياهم بالتورط في انتهاكات شملت الاعتداء على السلامة الجسدية والنفسية للفلسطينيين، وانتهاك حقوق الملكية والحياة الخاصة وحرية الدين والتعليم.
وجاء القرار تنفيذًا لاتفاق سياسي سبق أن توصل إليه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم المنعقد في مايو 2026، ضمن تحركات أوروبية متزايدة للضغط على الجماعات الاستيطانية المتشددة.
وشملت العقوبات حركة “نحالا” الاستيطانية ومديرتها دانييلا فايس، حيث اتهمها الاتحاد الأوروبي بتشجيع عمليات التهجير القسري للفلسطينيين عبر إنشاء بؤر استيطانية تعيق وصول السكان إلى أراضيهم الزراعية ومناطق الرعي، إلى جانب ارتباط تلك البؤر بأعمال عنف متكررة ضد الفلسطينيين.
كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على منظمة “ريغافيم” ومديرها مئير دويتش، متهمًا المنظمة بالضغط لهدم ممتلكات فلسطينية بهدف توسيع سيطرة الكيان المحتل على الضفة الغربية، بما في ذلك الدعوة لهدم مدرسة فلسطينية ممولة أوروبيًا قرب بيت لحم.
وطالت العقوبات كذلك منظمة “هشومير يوش” ورئيسها أفيحاي سويسا، بسبب تقديم دعم مادي ولوجستي لبؤر استيطانية متورطة في اعتداءات ضد الفلسطينيين، إضافة إلى تجنيد متطوعين مسلحين وتوفير حراس شاركوا في هجمات ضد السكان.
وأدرج المجلس الأوروبي أيضًا جمعية “أمانا” التعاونية التابعة لحركة “غوش إيمونيم” الاستيطانية، متهمًا إياها بلعب دور رئيسي في تمويل وتسهيل إقامة عشرات البؤر الاستيطانية العنيفة، ما تسبب في تهجير مجتمعات فلسطينية والاستيلاء على ممتلكاتها.
وتتضمن العقوبات الأوروبية تجميد الأصول، وحظر توفير الأموال أو الموارد الاقتصادية للأفراد والجهات المدرجة، إضافة إلى فرض حظر سفر على الشخصيات المستهدفة.
اقرأ أيضًا:
مصدر: أمريكا وإيران توصلتا إلى تفاهم بشأن تمديد الهدنة 60 يوما

