أكد سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء أن إعادة التشغيل التدريجي لرحلات شركات الطيران العربية والأجنبية في مطار الكويت الدولي تمثل خطوة مهمة نحو عودة أحد أهم المرافق الحيوية في البلاد للعمل بكامل طاقته، مشيدًا بجهود الكوادر الوطنية التي نجحت في إعادة تأهيل مبنى الركاب (T1) خلال فترة قياسية.
وجاءت تصريحات سموه خلال زيارة تفقدية إلى مبنى الركاب T1، برفقة وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني الشيخ حمود المبارك، حيث اطلع على أعمال الإصلاح والتطوير التي أُنجزت بعد الأضرار التي لحقت بالمبنى نتيجة الهجوم الإيراني الذي وقع مطلع مارس الماضي.
واستمع سمو رئيس الوزراء إلى شرح مفصل حول خطط التشغيل الجديدة وآليات التنسيق بين الجهات المعنية لضمان انسيابية حركة الطيران والمسافرين، إلى جانب استعراض الإجراءات الاحترازية المطبقة لتعزيز أعلى معايير الأمن والسلامة داخل المطار.
وأكد العبدالله أن ما تحقق يعكس الكفاءة العالية وروح المسؤولية التي أظهرتها الطواقم الوطنية في التعامل مع الظروف الاستثنائية، مشيدًا بسرعة إنجاز أعمال الصيانة والتأهيل واستعادة جاهزية المرفق الحيوي.
من جانبه، أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الشيخ حمود المبارك أن التشغيل التدريجي للرحلات سيبدأ اعتبارًا من الأول من يونيو المقبل، وفق خطة مدروسة تراعي الجاهزية الفنية والتشغيلية للمطار، وصولًا إلى العودة الكاملة للحركة الجوية.
وأوضح المبارك أن الهيئة حرصت على تنفيذ جميع أعمال التحديث والتطوير داخل مبنى الركاب T1 ليظهر بحلة جديدة، معربًا عن شكره لقيادة الكويت على الدعم الكبير المقدم لقطاع الطيران المدني ومشاريع تطوير البنية التحتية للنقل الجوي.
كما أشار إلى أن الزيارة تضمنت استعراض خطة عودة تشغيل الشركات الأجنبية، بالإضافة إلى خطة تنظيم رحلات الحج لهذا العام، مؤكدًا استمرار التنسيق مع الجهات الحكومية المختلفة لضمان نجاح مراحل التشغيل المقبلة.
وأشاد المبارك بالدور الذي قامت به وزارة الداخلية والإدارة العامة للجمارك وجميع العاملين في مطار الكويت الدولي خلال المرحلة الماضية، مثمنًا جهودهم في تجاوز التحديات والحفاظ على استمرارية العمل في ظل الظروف الاستثنائية.
اقرأ أيضًا:
سفير طاجيكستان لـ الجريدة.: الكويت كانت وطناً ثانياً ولن أنسى شعبها

