يستعد عميد السلك الدبلوماسي وسفير جمهورية طاجيكستان لدى الكويت، زبيدالله زبيد زادة، لإنهاء مهمته الدبلوماسية بعد مسيرة امتدت لأكثر من عشر سنوات، لعب خلالها دورًا بارزًا في تطوير العلاقات بين الكويت وطاجيكستان على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية.
ومنذ افتتاح سفارة طاجيكستان في الكويت عام 2013 كأول سفير مقيم لبلاده، نجح زبيد زادة في تعزيز التعاون الثنائي وترسيخ جسور التواصل بين البلدين، وصولًا إلى الإعلان عن قرب افتتاح سفارة للكويت في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، وهي الخطوة التي وصفها بأنها محطة تاريخية في مسار العلاقات المشتركة.
وخلال فترة عمله، اكتسب السفير الطاجيكي حضورًا لافتًا داخل الأوساط الدبلوماسية الكويتية، ليس فقط بصفته ممثلًا لبلاده، بل أيضًا باعتباره عميدًا للسلك الدبلوماسي، وهو المنصب الذي عكس حجم التقدير والثقة التي حظي بها من السفراء والمسؤولين في الكويت.
وأكد زبيد زادة أن الكويت تمثل نموذجًا دبلوماسيًا متميزًا في المنطقة بفضل نهجها المتوازن وحرص قيادتها على تعزيز الحوار والسلام والتعاون الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن سنوات عمله في البلاد كانت من أبرز محطات مسيرته المهنية وأكثرها قربًا إلى قلبه.
وفي مقابلة وداعية، استعاد السفير أبرز المحطات السياسية والإنسانية التي شهدها خلال وجوده في الكويت، متحدثًا عن العلاقات الأخوية التي جمعته بالشعب الكويتي، والذي قال إنه سيكون أكثر ما سيفتقده بعد مغادرته البلاد.
كما سلط الضوء على الفرص المستقبلية الواعدة لتعزيز التعاون بين الكويت وطاجيكستان، خصوصًا في مجالات الاستثمار والطاقة والسياحة والأمن الغذائي والتنمية المستدامة، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين مرشحة لمزيد من النمو خلال المرحلة المقبلة.
واختتم السفير رسائله بكلمات تقدير وامتنان للكويت قيادةً وشعبًا، مؤكدًا أن تجربته الدبلوماسية في البلاد ستبقى واحدة من أهم التجارب الإنسانية والمهنية في حياته.
اقرأ أيضًا:
مساعد وزير الخارجية تؤكد التزام الكويت بإعلاء مبدأ التمييز وحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة

