أكد مسؤولون في شركة سيمنس إنرجي أن الحرب في إيران أصبحت عاملاً إضافياً يدفع الطلب العالمي على توربينات الغاز، بالتزامن مع الزيادة الكبيرة في احتياجات الطاقة الناتجة عن التوسع المتسارع في مراكز البيانات ومشروعات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح مسؤولو الشركة أن الطلب على توربينات الغاز يشهد نمواً قوياً إلى جانب شركتي «جي إي فيرنوفا» و«ميتسوبيشي هيفي إندستريز»، في ظل استثمارات ضخمة تتجاوز 700 مليار دولار من شركات الحوسبة السحابية لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي كثيفة الاستهلاك للطاقة.
وأشار كريم أمين، رئيس وحدة خدمات الغاز في سيمنس إنرجي، إلى أن دولاً في الشرق الأوسط بدأت طرح مناقصات جديدة لتعزيز قدراتها الاحتياطية من الطاقة، بهدف تجنب أي انقطاعات محتملة في حال تعرض محطات الكهرباء لأضرار أو تعطلت بسبب التوترات الإقليمية.
وأضاف أن المعايير التقليدية للاحتياطي التشغيلي لم تعد كافية في ظل المتغيرات الجيوسياسية الحالية، ما ساهم في زيادة الطلب وارتفاع أسعار التوربينات.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة كريستيان بروخ أن طلبات مراكز البيانات تمثل نحو ربع إجمالي الطلبات المتراكمة على توربينات الغاز لدى المجموعة، مشيراً إلى أن السوق الأمريكية تستحوذ على نحو 40% من حجم السوق العالمية.
وأكد بروخ أن الشركة تعمل حالياً بكامل طاقتها الإنتاجية، وتخطط لمواصلة التوسع وزيادة الإنتاج حتى عام 2030 لتلبية الطلب المتنامي على حلول الطاقة حول العالم.
اقرأ أيضًا:
ستاندرد تشارترد: نمو الاقتصاد المصري قد يصل إلى 4.7% بحلول 2027

