الجمعة - 2026/06/26 4:54:46 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

زهران ممداني يقود «زلزالاً سياسياً» داخل الحزب الديمقراطي بعد انتصار حلفائه في نيويورك

أحدث رئيس بلدية مدينة نيويورك، زهران ممداني، تحولاً سياسياً لافتاً داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي بعدما نجح ثلاثة مرشحين مدعومين منه في تحقيق انتصارات بارزة خلال الانتخابات التمهيدية، في نتائج وصفها مراقبون بأنها «زلزال سياسي» يعكس تنامي نفوذ التيار التقدمي داخل الحزب.

وشهدت الانتخابات إقصاء شخصيات بارزة من المؤسسة السياسية الديمقراطية، حيث تمكنت المرشحة دارياليزا أفيلا شيفالييه من هزيمة النائب المخضرم أدريانو إسبايات، فيما فاز براد لاندر على النائب دان جولدمان، كما نجحت كلير فالديز في التفوق على رئيس منطقة بروكلين أنطونيو رينوسو.

ويُعرف المرشحون الثلاثة بانتمائهم إلى منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا، التي تتبنى برامج تقدمية تشمل توسيع الرعاية الصحية الشاملة، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وإعادة تقييم الدعم الأمريكي للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

وفي هذا السياق، اعتبر السيناتور المستقل بيرني ساندرز أن الناخبين الأمريكيين باتوا أكثر رفضاً لسياسات المؤسسة التقليدية، مؤكداً أن شريحة واسعة من المواطنين تبحث عن ممثلين قادرين على مواجهة نفوذ أصحاب المصالح الكبرى والعمل لصالح عامة الشعب.

وتأتي هذه النتائج بعد أشهر من الفوز المفاجئ الذي حققه ممداني نفسه في انتخابات رئاسة بلدية نيويورك أمام الحاكم السابق لولاية نيويورك أندرو كومو، ما عزز مكانته كأحد أبرز الوجوه الصاعدة في المشهد السياسي الأمريكي.

من جانبها، رأت مجموعة «ثورتنا» السياسية التقدمية أن هذه الانتصارات تؤكد قدرة المرشحين الرافضين لتمويل الشركات الكبرى على تحقيق النجاح الانتخابي، خاصة مع تزايد التأييد الشعبي لبرامج الرعاية الصحية والإصلاحات الاجتماعية.

كما أشارت منظمة «أولويات أمريكية» إلى أن نتائج الانتخابات تعكس تغيراً متسارعاً في توجهات الناخبين الديمقراطيين، خصوصاً فيما يتعلق بملفات السياسة الخارجية والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، معتبرة أن القواعد الشعبية للحزب أصبحت أكثر ميلاً للمواقف التقدمية من بعض قياداته التقليدية.

وفي المقابل، حاول قادة الحزب الديمقراطي تسليط الضوء على فوز المرشحة المعتدلة كيت كونلي في إحدى الدوائر الانتخابية المهمة، باعتباره مؤشراً على استمرار حضور التيار الوسطي داخل الحزب رغم التقدم الملحوظ للتيار التقدمي.

ويرى مراقبون أن هذه النتائج قد تمثل نقطة تحول في مستقبل الحزب الديمقراطي، خاصة مع تصاعد المطالب بإعادة صياغة أولويات الحزب السياسية والاقتصادية، وسط استعدادات مبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة في الولايات المتحدة.

كما تعزز هذه الانتصارات من نفوذ زهران ممداني داخل نيويورك وخارجها، وتفتح الباب أمام دور أكبر للتيار التقدمي في رسم ملامح السياسات الديمقراطية خلال السنوات القادمة.

اقرأ أيضًا:

فنزويلا تعلن حالة الطوارئ بعد زلزالين قويين وانهيار مبانٍ في كراكاس

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com