كشف أوليفر بوركهارد، الرئيس التنفيذي لشركة «تي.كي.إم.إس» الألمانية المتخصصة في بناء السفن الحربية، عن ارتفاع ملحوظ في الطلب القادم من منطقة الشرق الأوسط، عقب حرب إيران.
وقال بوركهارد، اليوم الأربعاء، إن الشركة رصدت زيادة في الطلب على منتجاتها وحلولها الدفاعية من دول المنطقة، مشيراً إلى أن تكنولوجيا مكافحة الألغام البحرية تعد من أبرز المجالات التي يظهر فيها هذا النمو.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، خلال عرض نتائج الأشهر التسعة، أن مستوى الطلب الحالي يمثل تطوراً غير مسبوق بالنسبة للشركة، في ظل التغيرات التي طرأت على المشهد الأمني في الشرق الأوسط.
وأضاف أن التطورات الأمنية الأخيرة دفعت دول المنطقة إلى إعادة تقييم احتياجاتها الدفاعية، بما في ذلك القدرات البحرية والتقنيات المتخصصة في حماية الممرات والمنشآت البحرية.
وتأتي تصريحات بوركهارد في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات أمنية متسارعة، دفعت عدداً من الدول إلى تعزيز قدراتها العسكرية وتطوير وسائل التعامل مع التهديدات البحرية المحتملة.
وتبرز تقنيات مكافحة الألغام بشكل خاص ضمن هذه الاحتياجات، نظراً لأهميتها في تأمين الممرات البحرية والموانئ وحماية حركة الملاحة التجارية، خصوصاً في المناطق التي تشهد توترات أمنية متزايدة.
وتعد «تي.كي.إم.إس» من الشركات الألمانية المتخصصة في الصناعات البحرية والدفاعية، وتشمل أعمالها تطوير وبناء السفن والغواصات والأنظمة البحرية المتقدمة.
ويعكس ارتفاع الطلب من الشرق الأوسط اتجاهاً أوسع نحو زيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز القدرات البحرية، في ظل المخاوف المتزايدة بشأن أمن الملاحة وحماية البنية التحتية الحيوية في المنطقة.
ويرى مراقبون أن استمرار التوترات الإقليمية قد يدفع إلى مزيد من الطلب على الأنظمة الدفاعية المتخصصة، خاصة تلك المرتبطة بأمن السواحل والموانئ والممرات البحرية.
اقرأ أيضًا:
هجوم على محطة كهرباء جنوب الزاوية يقطع التيار عن مناطق واسعة في ليبيا

