تراجعت حركة المسافرين في مطار دبي الدولي بنسبة 31.3% خلال النصف الأول من العام، متأثرة بالاضطرابات الكبيرة التي شهدها قطاع النقل الجوي في منطقة الخليج جراء الحرب مع إيران.
وقالت شركة مطارات دبي، المشغلة لمطار دبي الدولي، إن المطار استقبل نحو 13 مليون مسافر خلال الربع الثاني، ليصل إجمالي حركة المسافرين خلال النصف الأول إلى 31.5 مليون مسافر.
ويقل هذا العدد بشكل ملحوظ عن مستوى الحركة المسجل خلال الفترة نفسها من العام الماضي، عندما بلغ عدد المسافرين نحو 46 مليون مسافر.
كما انخفض إجمالي حركة الطائرات عبر المطار خلال الأشهر الستة الأولى من العام بنسبة 32.1%، مسجلًا نحو 150600 حركة، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وأدت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير إلى اضطرابات واسعة في حركة الطيران، مع إلغاء العديد من الرحلات وإعادة جدولتها وتحويل مسارات أخرى، بينما امتدت تداعيات الأزمة إلى شركات الطيران خارج منطقة الخليج.
وتسببت الاضطرابات في ارتفاع تكاليف وقود الطائرات، ما فرض ضغوطًا إضافية على شركات الطيران العالمية، في وقت بدأت فيه شركات الشرق الأوسط تدريجيًا استعادة جزء من عملياتها.
وقال تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات، في وقت سابق، إن الشركة تعمل بنحو 90% من طاقتها التشغيلية، بالتزامن مع عودة تدريجية لحركة السفر في المنطقة.
وفي المقابل، لا تزال شركات طيران دولية كبرى، من بينها لوفتهانزا والخطوط الجوية البريطانية والخطوط الجوية السنغافورية، تتعامل بحذر مع تطورات المنطقة، مع تمديد تعليق بعض الرحلات على عدد من المسارات.
وأكدت مطارات دبي أن مطار دبي الدولي أظهر مرونة في مواجهة تداعيات الأزمة، مع عودة السعة التشغيلية تدريجيًا وتحسن الربط الجوي وارتفاع معدلات إشغال الطائرات.
وأشارت الشركة إلى أن هذه المؤشرات تعكس استمرار الطلب على السفر في الأسواق الرئيسية، إلى جانب تحسن ثقة المسافرين، مع اقتراب النصف الثاني من العام الذي يشهد عادة ذروة حركة السفر في مطار دبي.
وكانت مطارات دبي قد توقعت قبل اندلاع الحرب وصول عدد المسافرين عبر المطار إلى نحو 100 مليون مسافر خلال العام.

