الثلاثاء - 2026/04/21 11:51:42 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

باحثون يقتربون من إعادة برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة فعالة

توصل باحثون إلى نهج علمي جديد قد يغير مستقبل الطب، يقوم على إعادة برمجة الجهاز المناعي ليتمكن الجسم من إنتاج بروتينات مفيدة، بما في ذلك أجسام مضادة شديدة الفاعلية يصعب تصنيعها بالطرق التقليدية.

وتعتمد الفكرة على تطوير آلية تتجاوز القيود التي تواجه اللقاحات التقليدية، والتي تحفّز الخلايا البائية لإنتاج أجسام مضادة، لكنها غالبًا تفشل في التعامل مع فيروسات معقدة مثل فيروس نقص المناعة البشرية، الذي يمتلك قدرة على إخفاء أجزائه الحساسة عن الجهاز المناعي.

ويعمل الباحثون على إدخال تعليمات وراثية مباشرة داخل الخلايا الجذعية المسؤولة عن إنتاج الخلايا البائية، بحيث تصبح هذه الخلايا مبرمجة مسبقًا لإنتاج أجسام مضادة قوية تُعرف باسم “الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل واسع النطاق”، وهي قادرة على مواجهة الفيروسات التي يصعب التصدي لها.

وباستخدام تقنية كريسبر لتعديل الجينات، نجح الفريق في إدخال هذه التعليمات داخل خلايا جذعية غير ناضجة، ثم زرعها في فئران، حيث تطورت لاحقًا إلى خلايا مناعية قادرة على إنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة الفعالة لفترات طويلة.

وأظهرت النتائج نجاح هذه الطريقة في توليد أجسام مضادة ضد أمراض متعددة مثل الإنفلونزا والملاريا، إلى جانب فيروس نقص المناعة البشرية، ما يعزز الآمال بإمكانية تطبيقها مستقبلاً على البشر.

كما أشار الباحثون إلى أن التجارب على خلايا بشرية معدلة بنفس التقنية أظهرت نتائج واعدة، حيث تمكنت من إنتاج خلايا مناعية وظيفية، مما يفتح الباب أمام تطوير علاجات مبتكرة لمجموعة واسعة من الأمراض.

وأكد هارالد هارتويجر، قائد الدراسة من جامعة روكفلر، أن هذه التقنية قد تُستخدم مستقبلاً لعلاج أمراض متعددة، تشمل نقص البروتينات، والأمراض الأيضية، والالتهابات، وحتى السرطان.

وتُعد هذه النتائج خطوة مهمة نحو إمكانية “تصنيع” بروتينات علاجية داخل الجسم نفسه، ما قد يحدث تحولًا جذريًا في أساليب العلاج ويمنح الأمل لملايين المرضى حول العالم.

اقرأ أيضًا:

انخفاض انبعاثات الكربون بأوروبا 1.3% في 2025 واقتراب هدف 2030

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com