اعتبر الكرملين الروسي أن احتجاز فرنسا لناقلة النفط «تاجور» يعد إجراءً غير قانوني وأقرب إلى أعمال القرصنة الدولية، في تصعيد جديد للتوتر بين موسكو وباريس حول العقوبات الغربية.
وكانت البحرية الفرنسية قد اعترضت الناقلة التي كانت قادمة من روسيا، وقامت بتغيير مسارها بعد اعتلائها من قبل قواتها، في إطار عملية قالت باريس إنها تهدف لتطبيق العقوبات الدولية.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن السفينة تخضع لعقوبات دولية، وأن العملية تمت وفقاً لقانون البحار وبالتنسيق مع شركاء دوليين.
في المقابل، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن روسيا لا ترى أن القانون الدولي تم الالتزام به، واصفاً العملية بأنها “أقرب إلى القرصنة”، معتبراً أن بلاده ستتخذ إجراءات لضمان أمن وسلامة الشحن البحري.
وأضاف بيسكوف أن موسكو تدرس خيارات للرد على مثل هذه الإجراءات، بما في ذلك حماية أسطولها التجاري، في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين روسيا والدول الأوروبية على خلفية العقوبات المفروضة منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر متزايد بين الجانبين حول حرية الملاحة والعقوبات الاقتصادية، ما ينذر بمزيد من التصعيد في الممرات البحرية الدولية خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضًا:

