عززت الرياض وأوتاوا شراكتهما الاستراتيجية بالتأكيد على حماية الملاحة الدولية وتوسيع التعاون الاقتصادي والدفاعي بين البلدين.
أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، خلال مباحثاتهما في المملكة، أهمية ضمان استدامة الأمن الإقليمي وعودة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها. كما أدان الجانبان الهجمات التي استهدفت السفن التجارية في المضيق، معتبرين أنها تمثل تهديداً لأمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
وشهد اللقاء الاتفاق على تأسيس مجلس التنسيق السعودي–الكندي برئاسة وزيري خارجية البلدين، إلى جانب تعزيز الاستثمارات المتبادلة وزيادة التجارة غير النفطية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن بدء مفاوضات بشأن اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي. كما جدد الطرفان التزامهما بتطوير التعاون والتنسيق في المجال الدفاعي.
اقرأ أيضًا:
محمد بن سلمان ورئيس وزراء كندا يبحثان تعزيز التعاون وتوقيع اتفاقيات بمليار دولار

