أعرب مجلس الوزراء السعودي عن تقديره للجهود الدبلوماسية التي بذلتها كل من دولة قطر وباكستان، والتي أسهمت في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات تفصيلية تستهدف الوصول إلى اتفاق دائم بين الجانبين.
وجاء ذلك خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء برئاسة سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث ناقش المجلس مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد المجلس أن المملكة تنظر بإيجابية إلى أي خطوات من شأنها خفض التوترات وفتح المجال أمام الحلول السياسية والدبلوماسية، مشيدًا بالدور الذي لعبته الوساطات الإقليمية في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
وفي السياق ذاته، جدد مجلس الوزراء السعودي تأكيد المملكة على أهمية استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز كما كانت عليه قبل الثامن والعشرين من فبراير الماضي، باعتبارها عنصرًا أساسيًا لضمان استقرار حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وشدد المجلس على أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يتطلب احترام المصالح الأمنية لجميع دولها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات المشتركة.
كما أعربت المملكة عن تطلعها إلى أن تسهم المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في ترسيخ الأمن الإقليمي وخفض حدة التوترات، بما ينعكس إيجابًا على استقرار المنطقة والعالم ويعزز فرص التنمية والازدهار.
ويأتي الموقف السعودي في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء الأزمات وتعزيز فرص الحوار، وسط اهتمام دولي واسع بضمان أمن الممرات البحرية الحيوية وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم شرايين التجارة والطاقة على مستوى العالم.
اقرأ أيضًا:
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان يستقبل مستشارة الرئيس الفرنسي في الرياض

