استقر الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوياته في شهرين خلال تعاملات اليوم، مدعوماً ببيانات قوية لسوق العمل الأمريكي عززت توقعات المستثمرين بإمكانية إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي على رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وأدى التقرير الإيجابي للوظائف في الولايات المتحدة إلى زيادة رهانات الأسواق على استمرار السياسة النقدية المتشددة، ما منح العملة الأمريكية دعماً إضافياً أمام سلة من العملات الرئيسية.
وتراجع اليورو إلى أدنى مستوى له في شهرين مسجلاً 1.1507 دولار، في ظل قوة الدولار وارتفاع توقعات الفائدة الأمريكية، بينما هبط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 1.33165 دولار.
كما تعرضت العملات المرتبطة بالنمو لضغوط مماثلة، حيث انخفض الدولار الأسترالي إلى أدنى مستوى له في شهرين عند 0.7016 دولار، فيما تراجع الدولار النيوزيلندي إلى 0.5779 دولار.
وفي آسيا، واصل الين الياباني خسائره أمام العملة الأمريكية، ليتراجع إلى مستوى 160.33 ين للدولار، وهو مستوى يراه كثير من المتعاملين قريباً من المنطقة التي قد تدفع السلطات اليابانية إلى التدخل في سوق الصرف للحد من تراجع العملة المحلية.
ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة أي إشارات جديدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن مسار أسعار الفائدة، خاصة بعد البيانات الاقتصادية الأخيرة التي أظهرت استمرار قوة سوق العمل الأمريكي رغم التحديات الاقتصادية العالمية.
ويرى محللون أن استمرار تحسن المؤشرات الاقتصادية الأمريكية قد يدعم الدولار خلال الفترة المقبلة، في حين تبقى تحركات البنوك المركزية الكبرى عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاهات أسواق العملات العالمية.
اقرأ أيضًا:
ارتفاع أسعار النفط بأكثر من دولارين والخام الأمريكي يصل 92.64 دولار للبرميل

