الأربعاء - 2026/06/17 1:37:59 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

الدولار يرتفع وسط ترقب الأسواق لتطورات الشرق الأوسط

سجل الدولار الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً في تعاملات يوم الاثنين 1 يونيو، مستفيداً من موجة تقلبات في الأسواق العالمية، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتزايد الترقب لقرارات السياسة النقدية في الولايات المتحدة واليابان.

وجاء هذا الصعود بعد خسائر طفيفة سجلها مؤشر الدولار في الأسبوع الماضي، حيث تراجع المستثمرون عن بعض مراكزهم مع ظهور مؤشرات على تقدم محتمل في مفاوضات تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات النفط العالمية.

لكن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف إلى الأسواق، بعد تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران خلال مطلع الأسبوع، ما أثار تساؤلات حول هشاشة المسار الدبلوماسي واحتمالات تصعيد أوسع في المنطقة.

وبحسب بيانات السوق، ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.36% ليصل إلى 99.368 نقطة، بعد أن كان قد تراجع بنسبة 0.4% في الأسبوع السابق، وسط حالة من عدم اليقين بشأن اتجاهات السياسة النقدية العالمية.

وتأثرت تحركات العملة الأمريكية أيضاً بتوقعات التضخم، حيث أدى أي تهديد لإغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، ما يزيد الضغوط التضخمية ويدفع بعض التقديرات إلى احتمال أن يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة خلال هذا العام، بدلاً من خفضها كما كان متوقعاً سابقاً.

وفي المقابل، شهد اليورو تراجعاً بنسبة 0.44% إلى 1.1609 دولار، بينما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.3% إلى 1.3412 دولار، في ظل موجة تعزيز الدولار كملاذ آمن.

كما واصل الين الياباني التراجع بنسبة 0.27% ليصل إلى 159.715 مقابل الدولار، مقترباً من مستوى نفسي حساس دفع السلطات اليابانية في فترات سابقة إلى التدخل لدعم العملة، بينما انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.66%، وتراجع الدولار النيوزيلندي بأكثر من 1.3%.

وتأتي هذه التحركات في وقت يترقب فيه المستثمرون تصريحات محافظ بنك اليابان كازو أويدا، بحثاً عن إشارات بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة أو تعديل سياسة خفض مشتريات السندات الحكومية خلال الفترة المقبلة.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار التوترات الأمنية في الشرق الأوسط، حيث أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات ضد مواقع عسكرية إيرانية، في حين ردت طهران باستهداف قواعد أمريكية، ما زاد من حالة عدم الاستقرار في أسواق الطاقة والعملات على حد سواء.

ويشير محللون إلى أن الدولار يستفيد حالياً من عاملين رئيسيين: الأول هو كونه ملاذاً آمناً في أوقات الأزمات، والثاني هو توقعات بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، في ظل المخاوف من ارتفاع التضخم الناتج عن أسعار الطاقة.

ومع استمرار الغموض السياسي والعسكري، تبقى أسواق العملات تحت ضغط مباشر من التطورات الجيوسياسية وقرارات البنوك المركزية، ما يعزز احتمالات استمرار التقلبات خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضًا:

تحول في السياسة الاستثمارية.. Strategy تبيع بيتكوين للمرة الأولى منذ 2022

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com