أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف مدرسة في قرية المغير شمال شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة، والذي أسفر عن استشهاد مواطنين، بينهم طفل، وإصابة ما لا يقل عن أربعة آخرين بجروح.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن ما وصفته بجرائم المستوطنين تتكرر بشكل يومي، وتشمل القتل والتدمير وسرقة الممتلكات، معتبرة أن هذه الانتهاكات تأتي ضمن نمط ممنهج يستهدف الأرض الفلسطينية وسكانها.
وأضاف البيان أن هذه الممارسات تمثل، وفق وصفه، جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة، وتهدف إلى دفع الفلسطينيين نحو الرحيل القسري من أراضيهم، بما يشبه إعادة إنتاج معاناة النكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس.
وأشار البيان إلى أن ما يحدث في قرية المغير يعكس سياسة تهدف إلى فرض واقع قسري غير قانوني، عبر العنف والتضييق، إلى جانب ما وصفه بالتطهير العرقي الصامت، وتسريع وتيرة الاستيطان والضم التدريجي في الضفة الغربية.
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي باتخاذ موقف عملي يتجاوز الإدانة اللفظية، داعية خصوصًا دول الاتحاد الأوروبي إلى تحرك عاجل وفعال، يشمل تصنيف الجماعات الاستيطانية كمنظمات إرهابية، وفرض عقوبات على منظومة الاستيطان والكيان المحتل.
كما دعت إلى ربط العلاقات الدولية مع الكيان المحتل بمدى التزامه بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، بما يضمن وقف الانتهاكات، وحماية حل الدولتين، ووضع حد للسياسات الاستيطانية المتصاعدة.
اقرأ أيضًا:
مسؤول إيراني: تمديد ترامب الهدنة “مناورة لكسب الوقت” لشن هجوم مباغت

