أعلن المجلس الأوروبي، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات على كيانين روسيين، على خلفية اتهامات تتعلق بالارتباط بأنشطة دعاية وتضليل إعلامي تُنسب إلى موسكو.
وشملت العقوبات منصة “يورومور” الإعلامية ومؤسسة دعم وحماية حقوق المواطنين المقيمين في الخارج “براففوند”، حيث أوضح المجلس في بيانه أن الكيانين ينتجان محتوى قانونيًا وتحليليًا يُستخدم، بحسب وصفه، بشكل منهجي لتعزيز رسائل تضليل مرتبطة بالكرملين.
وبموجب هذه الإجراءات، سيتم تجميد أصول الكيانين، كما سيُمنع مواطنو وشركات الاتحاد الأوروبي من تقديم أي أموال أو موارد مالية أو اقتصادية لهما.
وفي المقابل، ترى موسكو أن الاتحاد الأوروبي يفرض قيودًا متكررة على حرية التعبير، من خلال حظر وسائل إعلام تعتبرها السلطات الروسية مخالفة لرواية الاتحاد، متهمة بروكسل بتضخيم التهديد الروسي لأهداف سياسية داخلية.
وتنفي روسيا من جانبها الاتهامات المتعلقة بنشر معلومات مضللة، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يبالغ عمدًا في تصوير الخطر الروسي لتحقيق أهدافه السياسية.
ولم تصدر أي تعليقات حتى الآن من المنصتين الروسيتين المشمولتين بالعقوبات.
وتأتي هذه الخطوة ضمن حزمة أوسع من العقوبات الأوروبية، التي شملت 69 فردًا و19 كيانًا، قالت بروكسل إنها مرتبطة بأنشطة “تقوض القيم الأساسية للاتحاد الأوروبي وأمنه واستقراره واستقلاله”.
اقرأ أيضًا:
الخارجية الفلسطينية تدين اعتداءات المستعمرين على قرية المغير بالضفة الغربية

