الإمارات تشهد أول خطوة مصرفية كبرى في أسواق الدين منذ بداية التوترات الإقليمية، حيث أعلن بنك الإمارات دبي الوطني عزمه المضي قدمًا في إصدار سندات مقومة بالدولار الأمريكي، في وقت تعيش فيه الأسواق حالة من الحذر بسبب تداعيات الحرب الإقليمية.
وفي التفاصيل، أوضح البنك أنه كلف عددًا من المؤسسات المالية العالمية، من بينها بنوك دولية وإقليمية كبرى، لترتيب اجتماعات مع المستثمرين في لندن، إضافة إلى مكالمات عبر الإنترنت، لبحث إصدار سندات من الشريحة الأولى غير قابلة للاسترداد قبل ست سنوات.
ومن ناحية أخرى، يشير هذا التحرك إلى محاولة البنك الاستفادة من الفرص التمويلية العالمية رغم حالة عدم الاستقرار، حيث عادة ما لا تقل قيمة الإصدارات المماثلة عن 500 مليون دولار.
علاوة على ذلك، تأتي هذه الخطوة في ظل تباطؤ نشاط إبرام الصفقات في المنطقة، نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية التي أثرت على تدفقات رأس المال وأسواق الطاقة خلال الفترة الماضية.
وفي السياق ذاته، يُعد بنك الإمارات دبي الوطني، الذي تملك حكومة دبي حصة الأغلبية فيه، من أبرز المؤسسات المالية في المنطقة، وقد أعلن مؤخرًا عن ارتفاع أرباحه وإجمالي دخله خلال الربع الأول من العام، ما يعكس متانة أدائه رغم التحديات.
وفي النهاية، يعكس هذا التحرك ثقة نسبية في قدرة القطاع المصرفي الإماراتي على الوصول إلى أسواق التمويل العالمية، حتى في ظل بيئة اقتصادية متقلبة.
اقرأ أيضًا:

