الإثنين - 2026/08/10 12:37:17 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

دراسة حديثة تكشف آثاراً عصبية طويلة الأمد لإيبولا لدى الناجين

كشفت دراسة حديثة عن أن الناجين من فيروس إيبولا قد يواجهون مضاعفات طويلة الأمد تؤثر على الدماغ والجهاز العصبي، حتى بعد التعافي من المرض بسنوات.

وأجرى باحثون دراسة نُشرت في مجلة «غاما نيورولوجي» شملت تحليل بيانات 148 شخصاً أصيبوا بفيروس إيبولا، حيث تمت متابعة حالتهم الصحية على مدى يقارب عشر سنوات.

وأظهرت النتائج أن العديد من الناجين عانوا خلال الفترة الأولى من أعراض تشمل الصداع واضطرابات في الحالة العقلية والتهاب السحايا وفقدان الذاكرة، مع استمرار بعض الأعراض العصبية حتى بعد مرور سنوات.

وبعد نحو سبع سنوات من الإصابة، تحسنت حالة معظم المشاركين بشكل عام، إلا أن عدداً منهم استمر في المعاناة من مشكلات عصبية، أبرزها ضعف الذاكرة.

وأكد الباحثون أن مرض إيبولا لا يقتصر تأثيره على المرحلة الحادة فقط، بل قد يترك آثاراً عصبية طويلة الأمد تستدعي تطوير تدخلات علاجية تحمي الجهاز العصبي من المضاعفات المستمرة.

من جهته، أوضح خبراء في علم الفيروسات أن الفيروس قد يبقى في «مناطق محمية» داخل الجسم مثل الدماغ، ما يسمح باستمرار تأثيره وإحداث تلف عصبي تدريجي، إضافة إلى احتمالات حدوث نزيفات دقيقة تشبه السكتات الدماغية الصغيرة.

وأشاروا أيضاً إلى أن العامل النفسي قد يلعب دوراً مهماً، نظراً للتجربة الصادمة التي يمر بها المرضى أثناء الإصابة بمرض شديد الخطورة يهدد الحياة.

وتأتي هذه النتائج في ظل استمرار تفشي سلالة «بونديبوغيو» النادرة من فيروس إيبولا في بعض مناطق أفريقيا، وسط جهود دولية لتطوير لقاحات وعلاجات جديدة، رغم التحديات المرتبطة بسرعة الانتشار وصعوبة الاحتواء.

وتواصل منظمة الصحة العالمية متابعة الوضع الصحي، بعد تسجيل مئات الإصابات والوفيات في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، في ظل تحذيرات من استمرار المخاطر المرتبطة بالمرض وآثاره طويلة الأمد.

اقرأ أيضًا:

زلزال ارتدادي بقوة 5.7 يضرب إقليم سارانجاني في الفلبين دون تسجيل خسائر

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com