أظهر استطلاع أجرته رويترز ارتفاع إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» بشكل كبير خلال يوليو الماضي، مع استئناف دول الخليج ضخ إمدادات كانت قد توقفت بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والاضطرابات التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز فعليا.
وارتفع إنتاج أوبك، التي تضم 11 دولة عضوا، بنحو 1.17 مليون برميل يوميا خلال يوليو مقارنة بالشهر السابق، ليصل إلى 19.85 مليون برميل يوميا.
ويواصل إنتاج المنظمة بذلك تعافيه من المستويات المنخفضة التي سجلها في مايو، عندما بلغ أدنى مستوى شهري منذ عام 2000 على الأقل، وفقا لاستطلاعات رويترز.
وسجل العراق أكبر زيادة في الإنتاج بين دول المنظمة خلال يوليو، تلاه الكويت، بينما رفعت إيران صادراتها النفطية أيضا، قبل أن تتباطأ الشحنات مجددا عقب إعادة الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية في منتصف يوليو.
في المقابل، انخفضت الإمدادات السعودية بشكل طفيف، بينما رفعت ليبيا إنتاجها، دون أن تتأثر شحناتها بشكل مباشر بالحرب على إيران.
وكان سبعة أعضاء في تحالف «أوبك+»، الذي يضم دول أوبك وروسيا وحلفاء آخرين، قد اتفقوا على زيادة الإنتاج خلال يوليو، إلا أن التطورات العسكرية والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط حالت دون تنفيذ الزيادة المتفق عليها بالكامل.
وتعكس الزيادة الأخيرة في إنتاج أوبك عودة تدريجية للإمدادات إلى الأسواق العالمية، مع تحسن حركة الشحن في المنطقة، رغم استمرار المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز والتوترات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على أسواق الطاقة.
ويستند استطلاع رويترز إلى بيانات تدفقات النفط الصادرة عن مجموعة بورصات لندن، ومعلومات من شركات متخصصة في تتبع حركة الشحنات، من بينها كبلر، إلى جانب بيانات من مستشارين ومصادر في شركات النفط ومنظمة أوبك.
اقرأ أيضًا:
اليابان تسجل أول عجز في ميزان المعاملات الجارية خلال 17 شهرا

