حذر وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، من أن إضعاف السلطة الفلسطينية لن يسهم في تعزيز أمن إسرائيل، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية عبر خلق فراغ تستفيد منه جماعات أكثر تطرفًا، بما يفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات فاديفول، اليوم الثلاثاء، خلال زيارة أجراها إلى القدس، حيث شدد على أهمية الحفاظ على دور السلطة الفلسطينية باعتبارها طرفًا رئيسيًا في أي جهود تستهدف تحقيق الأمن والاستقرار.
وأكد الوزير الألماني أن السلطة الفلسطينية تواجه تحديات كبيرة وتحتاج إلى إصلاحات جوهرية لتحسين أدائها وتعزيز مؤسساتها، إلا أنه شدد على أن إضعافها ليس الحل، بل قد يترتب عليه تداعيات أمنية وسياسية خطيرة.
وقال فاديفول إن أي فراغ قد ينشأ نتيجة تراجع دور السلطة الفلسطينية قد تستغله قوى أكثر تطرفًا، الأمر الذي لن يخدم أمن إسرائيل، بل سيزيد من تعقيد المشهد ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في الأراضي الفلسطينية والمنطقة.
وأشار إلى أن ألمانيا تواصل دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار ودفع مسار الإصلاح داخل السلطة الفلسطينية، مع التأكيد على أهمية إيجاد حلول سياسية تضمن الأمن والسلام لجميع الأطراف.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الألماني في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات سياسية وأمنية متسارعة، وسط دعوات دولية متزايدة للحفاظ على مؤسسات السلطة الفلسطينية وتعزيز دورها في إدارة المرحلة المقبلة، بما يحد من تصاعد التوتر ويمنع توسع نفوذ الجماعات المتطرفة.
اقرأ أيضًا:
سوريا تستقبل ماكرون في أول زيارة لرئيس فرنسي منذ 2009 لفتح صفحة جديدة من العلاقات

