عادت المخاوف الصحية إلى الواجهة في القارة الأفريقية مع تصاعد التحذيرات من تفشي فيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط دعوات عاجلة لتعزيز القدرات الصحية المحلية وتقليل الاعتماد على الدعم الخارجي.
وأكد المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا، الدكتور جان كاسيا، أن التفشي الحالي للفيروس يعد من أخطر المراحل التي تشهدها القارة، مشدداً على ضرورة زيادة الاستثمارات في الأنظمة الصحية الوطنية وتطوير اللقاحات والعلاجات محلياً.
وأوضح كاسيا أن الأزمة الحالية تمثل رسالة واضحة للدول الأفريقية بضرورة تعزيز الاكتفاء الذاتي في القطاع الصحي، خاصة في ظل التحديات المتكررة التي تواجهها القارة عند التعامل مع الأوبئة والأمراض المعدية.
وأضاف أن الاعتماد المستمر على الشركاء الأجانب لتوفير التمويل والمستلزمات الطبية لم يعد خياراً مستداماً، مؤكداً أهمية بناء منظومة صحية قوية قادرة على الاستجابة السريعة للأزمات الصحية المستقبلية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه السلطات الصحية جهودها لاحتواء انتشار الفيروس ومنع انتقاله إلى مناطق جديدة، مع تكثيف عمليات الرصد والتوعية الصحية ودعم برامج التطعيم في المناطق الأكثر عرضة للخطر.
اقرأ أيضًا:
الصين تفعل الاستجابة الطارئة لمواجهة الفيضانات مع توقعات بأمطار غزيرة

