الإثنين - 2026/08/24 5:54:34 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

أبوظبي الأولى عالميًا في تقديم علاج “كاميزسترانت” لسرطان الثدي المتقدم

رسخت أبوظبي موقعها الريادي على خريطة الابتكار الطبي العالمي، بعد إعلانها أول مدينة في العالم تقدم علاج “كاميزسترانت” (Camizestrant) لمرضى سرطان الثدي المتقدم، في خطوة تعكس التحول المتسارع نحو الطب الدقيق والعلاج المخصص المبني على الخصائص الجينية لكل مريض.

ويأتي هذا الإنجاز تحت إشراف دائرة الصحة أبوظبي، حيث قدم معهد برجيل للأورام العلاج الجديد لمريضة في الأربعينيات من عمرها تم تشخيصها بسرطان ثدي متقدم، بعد اكتشاف طفرة جينية في جين ESR1 المرتبطة بمقاومة العلاجات الهرمونية التقليدية وتسارع تطور المرض.

واعتمد الفريق الطبي على تقنيات متقدمة لمراقبة الحمض النووي للورم المنتشر في الدم (ctDNA)، والتي تتيح رصد التغيرات الجزيئية الدقيقة المرتبطة بمقاومة العلاج عبر تحليل عينة دم، قبل ظهور أي علامات سريرية أو إشعاعية لتقدم المرض.

ويمثل العلاج الجديد نقلة نوعية في إدارة سرطان الثدي المتقدم المرتبط بهذه الطفرة الجينية، حيث يسمح بالتدخل المبكر قبل تطور الحالة، بما يسهم في إطالة فترة السيطرة على المرض وتحسين جودة حياة المرضى.

وأكدت سعادة الدكتورة نورة خميس الغيثي في دائرة الصحة – أبوظبي أن مستقبل الرعاية الصحية لم يعد يقتصر على علاج المرض بعد ظهوره، بل أصبح يقوم على الاستباق والكشف المبكر والتدخل الذكي، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يعزز مكانة أبوظبي كإحدى أكثر المنظومات الصحية تطورًا عالميًا.

وأضافت أن دمج التشخيصات المتقدمة مع الطب الدقيق والعلاجات المبتكرة يرفع جودة الخدمات الصحية، ويدعم رؤية الإمارة في بناء نظام صحي يعتمد على الوقاية وتحسين النتائج العلاجية ورفع جودة الحياة.

ومن جانبه، أوضح البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام، أن هذا الإنجاز يعكس توجه المعهد نحو دمج التشخيصات الجزيئية المتقدمة والذكاء الاصطناعي في مسار علاج المرضى، بما يتيح قرارات علاجية أكثر دقة وتخصيصًا.

وأشار إلى أن الإنجاز لا يقتصر على إدخال دواء جديد، بل يمثل نموذجًا متكاملًا لطب الأورام الدقيق يعتمد على المراقبة الجزيئية المستمرة، حيث أصبح بالإمكان اكتشاف مقاومة العلاج مبكرًا والتدخل قبل ظهور تطور المرض سريريًا.

ويستند هذا التقدم العلاجي إلى نتائج دراسة SERENA-6 العالمية، التي أظهرت أن تحويل المرضى الحاملين لطفرة ESR1 إلى علاج “كاميزسترانت” أسهم في خفض خطر تقدم المرض أو الوفاة بنسبة 56% مقارنة بالعلاج التقليدي.

وتُعد الدراسة من أوائل الأبحاث التي اعتمدت على المراقبة الجزيئية المتسلسلة لتوجيه قرارات تغيير العلاج قبل ظهور علامات التدهور، ما يمثل تحولًا جذريًا في أساليب علاج سرطان الثدي المتقدم.

اقرأ أيضًا:

ناسا تستعد لإعادة مركبة دراغون إلى الأرض محملة بعينات وتجارب علمية من المحطة الفضائية الدولية

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com