السبت - 2026/07/11 6:16:03 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

دراسات جديدة: فيروس إيبولا قد يبقى كامناً في الجسم لسنوات بعد التعافي

كشفت تجارب معملية حديثة عن قدرة فيروس إيبولا على الاستمرار داخل جسم الإنسان لفترات طويلة قد تمتد لأشهر أو حتى سنوات بعد التعافي من الإصابة الأولى، الأمر الذي يثير مخاوف علمية بشأن احتمالات عودة العدوى أو حدوث انتكاسات لاحقة.

وأظهرت نتائج الدراسات إمكانية رصد الفيروس المعدي في السائل المنوي لفترات تصل إلى عدة أشهر، وقد تمتد في بعض الحالات إلى عام بعد الشفاء، ما يشير إلى استمرار وجوده في بعض أنسجة الجسم رغم التعافي الظاهري.

كما بينت الأبحاث أن الفيروس قادر على الاستقرار في الجهاز العصبي المركزي، وخاصة الدماغ، داخل ما يعرف بـ”المناطق ذات الامتياز المناعي”، وهي بيئات يقل فيها نشاط الجهاز المناعي، ما يسمح للفيروس بالبقاء دون اكتشاف لفترات طويلة.

وأجرى الباحثون تجارب مخبرية باستخدام خلايا عصبية مستزرعة (أورغانويدات دماغية)، حيث تبين أن الفيروس تمكن من إصابة عدة أنواع من الخلايا، مع قدرته على التكاثر لمدة تصل إلى 120 يومًا داخل بيئة مخبرية محكومة.

وأوضحت النتائج، التي نُشرت في مجلة “نيتشر ميكروبيولوجي”، أن بعض الطفرات الجينية قد تساعد الفيروس على التكيف والبقاء في حالة خمول نسبي، بعيدًا عن رصد الجهاز المناعي.

ودعا الباحثون إلى ضرورة توسيع نطاق الدراسات لفهم آليات بقاء فيروس إيبولا داخل الجسم وتأثيراته طويلة الأمد، خاصة لدى الناجين، بهدف تحسين استراتيجيات المتابعة والعلاج والوقاية مستقبلًا.

اقرأ أيضًا:

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com