ترأس خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة أدنوك، والذي عُقد في المقر الرئيسي للشركة بالعاصمة أبوظبي.
وأشاد سموه خلال الاجتماع بمرونة “أدنوك” وقدرتها على الحفاظ على أمن وسلامة عملياتها، إلى جانب استمرارها في توفير إمدادات الطاقة بشكل موثوق للأسواق المحلية والعالمية، رغم التحديات والمتغيرات التي يشهدها قطاع الطاقة عالميًا.
واطلع سموه على مستجدات مشروع خط أنابيب “غرب–شرق 1”، الذي يُتوقع أن يضاعف السعة التصديرية للشركة عبر إمارة الفجيرة، حيث يجري العمل على تنفيذ المشروع تمهيدًا لتشغيله خلال عام 2027.
ووجه سموه بتسريع وتيرة إنجاز المشروع، مؤكدًا أهمية تعزيز قدرات الإمارات التصديرية لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة، ودعم مكانة الدولة كمورد عالمي موثوق للطاقة.
كما استعرض الاجتماع أداء “أدنوك” والتقدم الذي تحرزه في تنفيذ مشروعات النمو الرئيسية، حيث أكد سموه أن الشركة تتمتع بمكانة راسخة كمنتج عالمي مسؤول للطاقة، وبالمرونة التي تمكنها من زيادة الإنتاج بشكل مستدام وفق احتياجات السوق العالمية.
وأشادت اللجنة التنفيذية بالتقدم المحقق في تطوير المرحلة الأولى من منظومة تعزيز للكيماويات في مدينة الرويس الصناعية بمنطقة الظفرة، لما تمثله من دور مهم في بناء سلاسل قيمة صناعية جديدة داخل الدولة.
ورحب سموه باتفاقيات التوريد طويلة الأمد التي أعلنتها “تعزيز” خلال منصة اصنع في الإمارات 2026، إضافة إلى شراكتها مع ألفا ظبي القابضة لإجراء دراسة جدوى لإنتاج 14 مادة كيماوية صناعية تُستخدم في قطاعات البناء والسيارات والتعبئة والتغليف والسلع الاستهلاكية.
ومن المتوقع أن تصل الطاقة الإنتاجية لمنظومة “تعزيز” إلى 4.7 مليون طن سنويًا من الكيماويات الصناعية بحلول نهاية عام 2028، ما يجعلها واحدة من أكبر المنظومات الكيماوية المتكاملة في منطقة الخليج.
كما جدد سموه التأكيد على أهمية “برنامج أدنوك لتعزيز المحتوى الوطني”، موجهاً بإعطاء الأولوية للمنتجات المصنّعة داخل الإمارات في مختلف مشاريع الشركة وعملياتها، بما يدعم الشركات الوطنية ويعزز القيمة الاقتصادية المحلية.

