أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو جراندي مارلاسكا، أن اجتماع وزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي، الذي خُصص لمناقشة موجة الهجرة الجماعية إلى مدينة سبتة، كان إيجابيًا، مشيرًا إلى أن الدول الأعضاء أشادت بسرعة وفاعلية استجابة الحكومة الإسبانية للأزمة.
وأوضح مارلاسكا أن نحو 70 ألف مهاجر غادروا سبتة من أصل 72 ألفًا دخلوا المدينة خلال موجة العبور الأخيرة، مؤكدًا أن منطقة شينجن لم تواجه أي تهديد، نظرًا لأن مدينة سبتة الواقعة في شمال إفريقيا ليست جزءًا من اتفاقية شينجن.
وأشار الوزير إلى أن أجهزة الاستخبارات الإسبانية لم ترصد أي مؤشرات مسبقة أو تحذيرات بشأن احتمال وقوع عبور جماعي إلى سبتة، موضحًا أن السلطات تعاملت مع الموقف فور حدوثه رغم غياب الإنذارات المبكرة.
وقال إن الحكومة الإسبانية تحركت بسرعة لتعزيز الإجراءات الأمنية، من خلال تركيب حاجز بحري قبالة سواحل سبتة، وذلك عقب حكم أصدرته المحكمة العليا الإسبانية في يوليو الماضي، يقضي بعدم جواز الترحيل الفوري للمهاجرين الذين يصلون سباحة في حال عدم وجود حاجز بحري.
وشدد مارلاسكا على أن السلطات الإسبانية تمتلك القدرة على الاستجابة السريعة لمثل هذه الأزمات، مؤكدًا استمرار التنسيق مع الاتحاد الأوروبي لتعزيز أمن الحدود الخارجية والتعامل مع تحديات الهجرة غير النظامية.

