أقرت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الأحد، بمقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة خلال عملية «الغضب الملحمي» التي أطلقتها الولايات المتحدة ضد إيران منذ يوم السبت.
وأوضحت القيادة في بيان رسمي أن عدداً من الجنود تعرضوا أيضاً لإصابات طفيفة جراء الشظايا، فيما أصيب آخرون بارتجاج، مشيرة إلى أنهم «بصدد العودة إلى الخدمة».
وأكدت أن العمليات القتالية الرئيسية لا تزال جارية، وأن القوات الأمريكية تواصل الرد على التحركات الإيرانية، مضيفة أنها تمتنع حالياً عن كشف مزيد من التفاصيل، ولن تعلن هويات القتلى إلا بعد مرور 24 ساعة على إبلاغ ذويهم.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ رد عسكري واسع على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت السبت، مدعياً أن الهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأمريكيين والإسرائيليين.
وقال المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء» التابع للحرس الثوري إن الرد الإيراني شمل استهداف مراكز حيوية وأمنية وعسكرية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى ضرب 14 قاعدة عسكرية أمريكية رئيسية في المنطقة، واصفاً الهجمات بأنها «صاعقة».
غير أن متحدث القيادة المركزية الأمريكية نفى في تصريحات إعلامية ما وصفها بـ«مزاعم إيران بقتل وإصابة 200 جندي»، مؤكداً أن التقديرات الأمريكية لا تدعم هذه الأرقام.
وكانت القيادة المركزية قد ذكرت في إفادة أولية السبت أنه لم ترد تقارير عن إصابات في صفوف القوات الأمريكية وأن الأضرار التي لحقت بالمنشآت الأمريكية جراء الهجمات الإيرانية كانت طفيفة، قبل أن تعلن لاحقاً الحصيلة المحدثة للخسائر.
اقرأ أيضًا:
66 قتيلاً وجريحاً و20 مفقوداً في أكبر هجوم إيراني على الكيان المحتل

