الإثنين - 2026/03/02 3:32:30 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

ضربات أمريكية والكيان المحتل على إيران تشعل المنطقة.. صواريخ وردود وتصاعد التوتر في الخليج

دخل الشرق الأوسط مرحلة تصعيد خطيرة بعد تنفيذ الولايات المتحدة والكيان المحتل غارات جوية واسعة على أهداف داخل إيران، في عملية عسكرية وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها تهدف إلى إنهاء ما اعتبره تهديداً أمنياً لواشنطن وفتح المجال أمام تغييرات داخلية في إيران.

وأثارت الضربات حالة قلق كبيرة في دول الخليج المنتجة للنفط، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة، خاصة بعد إعلان الكيان المحتل أن طهران ردت بإطلاق صواريخ باتجاهه، في مؤشر على بداية رد عسكري مباشر.

ووفق مصادر مطلعة، فإن الموجة الأولى من الهجمات التي أطلق عليها البنتاغون اسم “عملية ملحمة الغضب” ركزت على استهداف قيادات إيرانية بارزة ومواقع حساسة، بينما تحدثت تقارير عن استهداف المرشد الأعلى والرئيس الإيراني، دون تأكيد رسمي لنتائج الضربات حتى الآن، في وقت أشارت فيه معلومات إلى نقل بعض القيادات إلى أماكن آمنة خارج طهران.

وفي المقابل، أفادت مصادر إيرانية بمقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين خلال الضربات الأولى، بينما أعلنت طهران إطلاق موجة من الصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدة أن القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة أصبحت ضمن نطاق الرد العسكري.

وامتد التوتر إلى دول الخليج، حيث أُعلن عن هجوم صاروخي استهدف مركز خدمات الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، مع تصاعد أعمدة الدخان قرب الساحل، فيما سُمع دوي انفجارات في العاصمة الإماراتية أبوظبي ومناطق متفرقة، ما تسبب في حالة استنفار أمني واسع. كما أعلنت قطر اعتراض صواريخ كانت تستهدف أراضيها، في حين سُجلت انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية، وهي نقطة حيوية لتصدير النفط عبر مضيق هرمز.

وتزامناً مع التصعيد العسكري، ألغت شركات طيران عالمية رحلاتها عبر الشرق الأوسط، بينما شهدت مدن إيرانية حالة هلع، حيث توافد المواطنون على البنوك لسحب الأموال واصطفت طوابير طويلة أمام محطات الوقود، وسط مخاوف من انقطاع الإنترنت واتساع نطاق الحرب.

سياسياً، أدى تجدد المواجهة إلى تبديد الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة النووية بين طهران والغرب، خاصة بعد فشل جولات المحادثات غير المباشرة الأخيرة في تحقيق أي اختراق. وأكد مسؤولون أمريكيون أن العمليات العسكرية قد تستمر عدة أيام، في حين توعدت إيران برد “ساحق” على الهجمات.

من جانبه، قال رئيس وزراء الكيان المحتل إن العملية العسكرية المشتركة قد تمهد الطريق أمام الشعب الإيراني لتحديد مستقبله، مشيراً إلى أن الهجوم جاء بعد تخطيط استمر لأشهر بالتنسيق مع واشنطن.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات متكررة من الولايات المتحدة والكيان المحتل بشأن البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، ما يجعل المنطقة أمام احتمال مواجهة عسكرية أوسع قد تؤثر على أمن الطاقة العالمي واستقرار الشرق الأوسط بأكمله.

اقرأ أيضًا:

غموض يلف مصير خامنئي بعد إعلان كيان الاحتلال استهدافه وتدمير مقره في طهران

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com