كشفت تقارير صحفية أن قوات أمن كوبية بدأت مغادرة فنزويلا في خطوة تأتي بالتزامن مع تزايد الضغوط الأمريكية على هافانا وكاراكاس، في تطور قد يحمل دلالات سياسية وأمنية مهمة في المنطقة.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، فإن الانسحاب يجري بشكل تدريجي، وسط متابعة من جهات دولية لتأثيره المحتمل على الوضع الأمني والسياسي في فنزويلا. ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية كاملة حول حجم القوات المنسحبة أو الجدول الزمني النهائي للعملية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تعكس إعادة تموضع استراتيجي من جانب كوبا، خاصة في ظل تشديد واشنطن ضغوطها السياسية والاقتصادية على الحكومتين. كما يُتوقع أن تثير التطورات تساؤلات حول انعكاساتها على توازن القوى داخل فنزويلا.
في المقابل، لم تصدر تعليقات تفصيلية فورية من الحكومتين الكوبية أو الفنزويلية بشأن طبيعة الانسحاب أو أسبابه المباشرة.
اقرأ أيضًا:
توتر في مطار بن غوريون… تاكر كارلسون يتهم بمصادرة جوازه والكيان المحتل ينفي

