أثارت تقارير إعلامية جدلاً واسعاً بعد اتهامات لجامعة بوردو الأمريكية باتباع سياسة غير معلنة لتقييد قبول طلاب من الصين ودول أخرى، في وقت تنفي فيه الجامعة وجود أي حظر رسمي، وفق ما أوردته صحيفة الغارديان.
وبحسب التقرير، أفاد طلاب وأعضاء هيئة تدريس في الجامعة الواقعة بولاية إنديانا بأن هناك توجهاً غير مكتوب لرفض طلبات طلاب من الصين وبعض الدول المصنفة أمريكياً كـ“دول خصم”، بينها روسيا وإيران وفنزويلا وكوبا وكوريا الشمالية. ويُقال إن عشرات عروض القبول تم سحبها خلال العام الماضي دون تقديم تفسيرات واضحة.
وتعود خلفية القضية إلى رسالة وجهتها لجنة مختارة في مجلس النواب الأمريكي معنية بالحزب الشيوعي الصيني إلى عدد من الجامعات العام الماضي، طالبت فيها بتقديم بيانات حول الطلاب الصينيين، محذرة من مخاطر محتملة على الأمن القومي، خاصة في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
في المقابل، أكدت المتحدثة باسم جامعة بوردو، إيرين مورفي، أنه “لا يوجد أي حظر” على الطلاب الصينيين، دون أن تقدم توضيحات مفصلة بشأن حالات سحب القبول التي أشار إليها الطلاب.
وقال بعض الطلبة المتضررين إنهم تلقوا عروض قبول وتمويلاً دراسياً قبل أن تُلغى لاحقاً بشكل مفاجئ، ما تسبب لهم بخسائر بعد رفضهم عروضاً من جامعات أخرى. كما حذر أكاديميون من أن أي تقييد قائم على الجنسية قد يتعارض مع القيم الأساسية للتعليم العالي وقوانين الحقوق المدنية الأمريكية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تشديد أوسع على الطلاب الدوليين خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك إجراءات تتعلق بالتأشيرات والبحث العلمي، وهو ما يرى خبراء أنه قد يؤثر سلباً على جاذبية الجامعات الأمريكية وعلى تنافسية البحث العلمي عالمياً.
اقرأ أيضًا:
حماس تبدأ انتخابات قيادية وسط مفترق طرق حاسم لمستقبل الحركة وغزة

