أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، أن الاتحاد يعتزم اعتماد الحزمة العشرين من العقوبات ضد روسيا يوم الاثنين المقبل، على خلفية الحرب الأوكرانية المستمرة منذ فبراير 2022.
وجاء ذلك في تصريح صحفي أدلت به كالاس عقب اجتماع وزاري دفاعي لمجموعة الدول الأوروبية الخمس في مدينة كراكوف البولندية، بمشاركة وزراء دفاع كل من إيطاليا وألمانيا والمملكة المتحدة وبولندا وفرنسا، إلى جانب نائبة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي.
وأكدت كالاس أن العقوبات المفروضة على موسكو «تؤتي ثمارها وتلحق أضرارًا جسيمة بالاقتصاد الروسي»، معتبرة أن إنهاء الحرب لن يتحقق ما لم تصبح كلفتها أعلى من فوائدها بالنسبة لروسيا.
وشددت على أن الغموض يحيط بأمن أوروبا أكثر من أي وقت مضى منذ عقود، داعية القارة إلى تعزيز قدراتها الدفاعية، مشيرة إلى إعلان خمس دول أوروبية تطوير أنظمة دفاع جوي منخفضة التكلفة لحماية الأجواء الأوروبية.
وأضافت أن روسيا تمثل «تهديدًا رئيسيًا وواضحًا»، في وقت تتصاعد فيه ما وصفتها بالحرب الهجينة، بما يشمل الهجمات السيبرانية وأعمال التخريب واختراقات الطائرات المسيّرة، مؤكدة أن أوروبا ترد عبر تشديد العقوبات والإجراءات الرقابية والتنسيق الدفاعي.
وفي ختام تصريحها، أكدت المسؤولة الأوروبية ضرورة رؤية «تنازلات من الجانب الروسي» من أجل تحقيق سلام مستدام في أوكرانيا.
اقرأ أيضًا:
وزير متطرف في حكومة الاحتلال يقتحم المسجد الأقصى وسط إدانات وتحذيرات من التصعيد

