تجدّدت قضية الإساءات العنصرية المزعومة ضد نجم ريال مدريد البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعد واقعة جديدة خلال مباراة الفريق أمام بنفيكا في ملحق دوري أبطال أوروبا، ما أعاد الجدل حول ظاهرة العنصرية في كرة القدم الأوروبية.
وأُوقفت المباراة لمدة عشر دقائق في ملعب “دا لوز” بالعاصمة البرتغالية لشبونة، بعدما أبلغ فينيسيوس الحكم بتعرضه لإساءة عنصرية مزعومة. وبحسب تقارير، فإن هذه الحادثة تمثل الواقعة رقم 20 التي يقول اللاعب إنه تعرض خلالها لإساءات منذ انضمامه إلى ريال مدريد قبل ثمانية أعوام.
ووجّهت أصابع الاتهام إلى لاعب بنفيكا الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، الذي نفى بدوره صدور أي إساءة عنه. في المقابل، حظي فينيسيوس بدعم قوي من عدد من زملائه، أبرزهم كيليان مبابي الذي أكد سماعه عبارات عنصرية خلال اللقاء.
وأثارت تصريحات مدرب بنفيكا جوزيه مورينيو جدلاً واسعاً، بعدما اعتبر أن احتفال فينيسيوس بهدفه “الاستثنائي” لم يكن بالقدر الكافي من الاحترام، في تعليقات رأى مراقبون أنها تزيد من حدة الجدل الدائر حول القضية.
ويُنظر إلى فينيسيوس، البالغ من العمر 25 عاماً، على نطاق واسع كأحد أبرز الأصوات العالمية المناهضة للتمييز في كرة القدم، حيث يواصل الضغط من أجل تشديد الإجراءات والعقوبات ضد السلوكيات العنصرية في الملاعب.
وسبق للاعب أن واجه حوادث متعددة في ملاعب إسبانيا، بعضها انتهى بإدانات قضائية وعقوبات على مشجعين، في تطور اعتبره متابعون خطوة مهمة نحو محاسبة مرتكبي الانتهاكات.
وتسلّط الواقعة الأخيرة الضوء مجدداً على التحديات التي لا تزال تواجه كرة القدم الأوروبية في مكافحة العنصرية، وسط مطالبات متزايدة بتطبيق بروتوكولات أكثر صرامة لحماية اللاعبين وضمان بيئة رياضية خالية من التمييز.
اقرأ أيضًا:
تقارير غير رسمية تشير إلى إلغاء آلاف الحجوزات الفندقية قبل مونديال 2026… وفيفا لم تصدر أي تأكيد رسمي

