كشفت مصادر مطلعة لوكالة «أسوشيتد برس» أن وزارة العدل الأمريكية أصدرت مذكرات استدعاء جديدة ضمن تحقيق يُجرى في ولاية فلوريدا بشأن تعامل الحكومة الأمريكية مع ملف التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة عام 2016.
وبحسب المصادر، فإن موجة أولى من مذكرات الاستدعاء في نوفمبر الماضي طلبت وثائق تتعلق بإعداد تقييم مجتمع الاستخبارات الأمريكي الذي خلص إلى أن موسكو نفذت حملة واسعة متعددة الأوجه لمساعدة دونالد ترامب على هزيمة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.
وأوضحت المصادر أن المذكرات الجديدة توسّع نطاق الطلبات لتشمل سجلات ووثائق تمتد لسنوات لاحقة بعد صدور التقرير في يناير 2017، في مؤشر إلى استمرار النشاط التحقيقي في هذا الملف وامتنعت وزارة العدل الأمريكية عن التعليق على هذه التطورات.
وتأتي هذه الخطوة في إطار أحد التحقيقات الجنائية التي فتحتها الوزارة بشأن شخصيات تُعد من خصوم ترامب السياسيين، حيث تلقى عدد من المسؤولين السابقين في الاستخبارات وإنفاذ القانون مذكرات استدعاء ضمن التحقيق.
وفي هذا السياق، قال محامو المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية جون برينان إن موكلهم أُبلغ بأنه هدف للتحقيق، لكنهم أكدوا أنهم لم يتلقوا أي أساس قانوني مبرر لفتح هذا الملف.
وكان تقييم مجتمع الاستخبارات، الصادر في الأيام الأخيرة من إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، قد خلص إلى أن روسيا أظهرت «تفضيلاً واضحاً» لترامب في انتخابات 2016، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بحملة تأثير هدفت إلى تقويض الثقة في الديمقراطية الأمريكية والإضرار بحظوظ كلينتون.
ولا تزال تداعيات هذا الملف تلقي بظلالها على المشهد السياسي الأمريكي، في ظل استمرار التحقيقات والجدل حول طبيعة التدخل الروسي وكيفية تعامل المؤسسات الأمريكية معه.
اقرأ أيضًا:
الجيش السوري يفتتح جسراً مؤقتاً فوق نهر الفرات في دير الزور لتسهيل تنقّل الأهالي

