أعادت الوثائق التي تم الإفراج عنها مؤخراً في قضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين تسليط الضوء على تصريحات الأمير أندرو خلال مقابلته الشهيرة مع برنامج «نيوزنايت» على هيئة الإذاعة البريطانية عام 2019، وسط تدقيق متجدد في روايته للأحداث.
وقام صحفيا «بي بي سي» شون كوغلان وسارة كامبل بمراجعة المقابلة ومقارنتها مع رسائل بريد إلكتروني يُعتقد أنها أُرسلت من وإلى أندرو ماونتباتن-ويندسور، في محاولة لتقييم مدى اتساق تصريحاته مع المعلومات التي ظهرت لاحقاً.
ويواجه الأمير أندرو ضغوطاً متزايدة من مسؤولين أمريكيين ومن عائلة المتهمة البارزة الراحلة فيرجينيا جوفري للإدلاء بشهادته في الولايات المتحدة بشأن علاقته بإبستين.
وكان إبستين قد أُدين عام 2008 بتهمة استدراج قاصر للدعارة، قبل أن يُعثر عليه متوفياً عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار الجنسي.
وقالت «بي بي سي» إنها تواصلت مع أندرو ماونتباتن-ويندسور للحصول على تعليق، مشيرة إلى أنه سبق أن نفى ارتكاب أي مخالفات.
اقرأ أيضًا:
العراق يعلن تسلم أكثر من 5700 من معتقلي داعش المنقولين من سوريا

