أفادت وكالة رويترز أن بولندا وإيطاليا أعلنتا أنهما لن تنضما إلى ما يُعرف بـ“مجلس السلام” الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة تعكس تبايناً داخل أوروبا بشأن المبادرات السياسية المرتبطة بواشنطن.
ونقلت رويترز عن مسؤولين في البلدين تأكيدهم أن مواقفهما تنسجم مع التزاماتهما داخل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيرين إلى أن أي مبادرات تتعلق بالأمن الأوروبي أو بملفات السلام يجب أن تكون منسقة ضمن الأطر الأوروبية والأطلسية القائمة.
وبحسب التقرير، شددت وارسو وروما على أهمية الحفاظ على وحدة الموقف الأوروبي تجاه القضايا الجيوسياسية الحساسة، في وقت تشهد فيه الساحة الدولية توترات متصاعدة تتطلب تنسيقاً وثيقاً بين الحلفاء.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار النقاش داخل العواصم الغربية حول سبل إدارة الأزمات الدولية وآليات الدفع نحو تسويات سياسية، وسط تأكيدات أوروبية متكررة على ضرورة العمل الجماعي وعدم الانخراط في مبادرات منفردة قد تؤثر على تماسك الموقف المشترك.
اقرأ أيضًا:
الاتحاد الأوروبي: إجراءات الكيان المحتل في الضفة الغربية تتعارض مع القانون الدولي

