أعلنت شركة هوندا موتور اليابانية، الثلاثاء، تسجيل تراجع كبير في أرباحها خلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، متأثرة بالرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية في السوق الأمريكية.
وأفادت الشركة، التي تتخذ من طوكيو مقراً لها، بأن أرباحها خلال الفترة المذكورة انخفضت بنسبة 42% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لتصل إلى 465.4 مليار ين ياباني (نحو 3 مليارات دولار)، مقابل 805.2 مليار ين في العام الماضي.
ويمثل هذا التراجع السنة الثانية على التوالي التي تشهد فيها هوندا انخفاضاً في أرباحها خلال هذه الفترة، وهي الشركة المنتجة لسيارات معروفة مثل «أكورد» و«سيفيك» و«أوديسي».
كما تراجعت مبيعات الشركة خلال الأشهر التسعة بنسبة 2.2% لتسجل 15.98 تريليون ين (نحو 102.6 مليار دولار)، مقارنة بالعام السابق. ورغم ذلك، أبقت هوندا على توقعاتها لأرباح السنة المالية كاملة دون تغيير عند مستوى 300 مليار ين (نحو 1.9 مليار دولار).
وأشارت هوندا إلى أن تباطؤ نمو سوق السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة كان من أبرز العوامل السلبية التي أثرت على نتائجها، في حين ساهم الأداء القوي نسبياً لقطاع الدراجات النارية في التخفيف جزئياً من حدة التراجع.
وتعكس نتائج هوندا الضغوط المتزايدة التي تواجهها شركات صناعة السيارات اليابانية في ظل التغيرات في السياسات التجارية العالمية والتحولات المتسارعة في سوق المركبات الكهربائية.
اقرأ أيضًا:
ارتفاع المؤشر القياسي للإنتاج الصناعي في السعودية 8.9% بدعم من التعدين والصناعة التحويلية

