قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن القضية الفلسطينية ما زالت عالقة في طريق مسدود، وتُعد أحد أبرز عوامل عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن غياب معالجة جذرية للصراع يهدد بإبقاء المنطقة في حالة توتر دائم.
وأوضح لافروف، في كلمة ألقاها خلال مشاركته في المؤتمر الخامس عشر لنادي فالداي للحوار الدولي في موسكو، أن الأوضاع في الشرق الأوسط من غير المرجح أن تشهد استقراراً في المستقبل المنظور، رغم تعدد المبادرات المطروحة، ما لم يتم التركيز على جذور الأزمات وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار إلى استمرار أعمال العنف في قطاع غزة في ظل ما وصفه بـ«غياب الوضوح» بشأن المسار السياسي، بما في ذلك قضايا الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتنظيم المساعدات الإنسانية، ومستقبل الإدارة التنفيذية للقطاع، مؤكداً أهمية إشراك السلطة الوطنية الفلسطينية وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية موحدة.
وفي سياق متصل، شدد لافروف على أن اللجوء إلى الحل العسكري في الملفات الإقليمية، ومنها الملف الإيراني، لن يضمن الأمن لأي دولة، معرباً عن ترحيب موسكو بجهود الوساطة والحوار، ومؤكداً استمرار التنسيق الروسي مع الشركاء الدوليين لتعزيز الاستقرار والتعاون.
اقرأ أيضًا:
المفوضية الأوروبية تلوّح بإجراءات مؤقتة ضد «ميتا» بسبب انتهاك قواعد المنافسة على «واتساب»

