أفادت وكالة رويترز بأن مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة يعتزم عقد أول اجتماع له على مستوى قادة الدول في 19 فبراير الجاري، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى احتواء النزاعات المتصاعدة، وعلى رأسها الحرب في قطاع غزة.
ونقلت الوكالة عن مصادر دبلوماسية أن الاجتماع سيضم قادة ومسؤولين رفيعي المستوى من دول مشاركة، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية، لبحث آليات دعم الاستقرار الإقليمي، وسبل دفع المسارات السياسية والإنسانية بالتوازي مع الجهود الأمنية.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه مدينة غزة ومناطق أخرى تصعيدًا عسكريًا متواصلًا، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية، ودعوات متزايدة لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين.
وبحسب رويترز، يُنظر إلى مجلس السلام الجديد باعتباره منصة سياسية تسعى واشنطن من خلالها إلى تنسيق المواقف الدولية وتوسيع دائرة المشاركة في إدارة الأزمات العالمية، في ظل تعقيدات المشهد الجيوسياسي الحالي.
اقرأ أيضًا:

