اتهمت الولايات المتحدة، الصين بإجراء اختبارات نووية سرية ذات قدرة تفجيرية منخفضة، في اتهام يشكك في التزام بكين باتفاق دولي يحظر جميع أشكال التجارب النووية، وذلك في وقت تكثف فيه واشنطن ضغوطها لدفع الصين إلى الانخراط في محادثات جديدة حول ضبط التسلح النووي.
وجاءت هذه المزاعم في خطاب ألقاه مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية بمدينة جنيف، بالتزامن مع مساعي البيت الأبيض لإعادة فتح قنوات الحوار النووي مع بكين، بعد انتهاء سريان اتفاق نيو ستارت للحد من الأسلحة النووية هذا الأسبوع، بحسب مسؤولين أميركيين.
وأضافت واشنطن أن ما تصفه بـ“اختبارات منخفضة القوة” يتعارض مع تعهدات الصين العلنية باحترام حظر شامل للتجارب النووية، مؤكدة أن هذه الأنشطة إن ثبتت تثير مخاوف جدية تتعلق بالشفافية والاستقرار الاستراتيجي العالمي. في المقابل، تنفي بكين هذه الاتهامات وتؤكد التزامها بالمعايير الدولية ذات الصلة.
وتأتي الاتهامات الأميركية في سياق توتر أوسع بين البلدين بشأن قضايا الأمن الاستراتيجي والتوازن النووي، وسط دعوات متزايدة من واشنطن لإشراك الصين في إطار تفاوضي جديد يهدف إلى الحد من سباق التسلح وضمان قابلية التحقق المتبادل.
وكانت صواريخ نووية صينية من طراز DF-31BJ قد ظهرت خلال عرض عسكري في بكين العام الماضي، ما سلط الضوء مجدداً على قدرات الصين النووية وتطورها. ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيداً دبلوماسياً، ما لم تُستأنف قنوات الحوار وتُقدَّم ضمانات متبادلة بشأن الامتثال والشفافية.
اقرأ أيضًا:

