الجمعة - 2026/02/06 12:05:56 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

ضغوط سياسية متصاعدة على رئيس الوزراء البريطاني رغم نفيه أي علاقة بجيفري إبستين

يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضغوطًا سياسية متزايدة بعد إعادة فتح ملف العلاقات السابقة مع رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، وذلك في أعقاب نشر وثائق جديدة مرتبطة بالقضية، رغم تأكيد ستارمر أنه لم تكن له أي معرفة أو علاقة شخصية بإبستين.

وبحسب تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس، أوضح ستارمر في تصريحات رسمية أن اسمه لم يرد في أي من الوثائق القضائية، وأنه لم يلتقِ بإبستين أو يتعامل معه في أي سياق مهني أو شخصي. وأضاف أن محاولات الربط بينه وبين القضية تأتي في إطار “توظيف سياسي” لا يستند إلى أدلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس سياسيًا، إذ تستغل أطراف معارضة الجدل الدائر للمطالبة بمزيد من الشفافية حول أي صلات محتملة لشخصيات سياسية بملفات إبستين، الذي توفي عام 2019 أثناء احتجازه في نيويورك على خلفية اتهامات تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرين.

وأشار التقرير إلى أن الجدل لا يقتصر على بريطانيا، بل يمتد إلى دول عدة بعد نشر دفعات جديدة من الوثائق القضائية الأمريكية، التي أعادت تسليط الضوء على شبكة علاقات إبستين الواسعة مع رجال أعمال وشخصيات عامة حول العالم، دون أن يعني ذلك بالضرورة تورط جميع الأسماء الواردة في أي مخالفات قانونية.

وفي المقابل، شدد مكتب رئيس الوزراء البريطاني على أن الحكومة “منفتحة على أي تحقيقات قانونية موثوقة”، مؤكدًا أن سيادة القانون والشفافية تمثلان ركيزتين أساسيتين في عمل الحكومة الحالية.

ويرى مراقبون أن استمرار تداول الملف إعلاميًا قد يشكل ضغطًا سياسيًا متناميًا على حكومة ستارمر، إلا أن مستقبل هذا الجدل سيظل مرهونًا بما قد تكشفه التحقيقات والوثائق الرسمية خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضًا:

«دعونا لا نضيع الوقت»… الكرملين يسخر من اتهامات ربط جيفري إبستين بالمخابرات الروسية

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com