شدد وزير الخارجية الأمريكي على أن أي محادثات مرتقبة مع إيران يجب أن تتضمن بحث مدى صواريخها الباليستية، إلى جانب ملفات أخرى وصفها بالأساسية، في ظل تقارير تشير إلى رفض طهران إدراج هذا البند ضمن جدول الأعمال.
وجاءت التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزاري موسع عُقد في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بمشاركة عشرات الدول، حيث أكد الوزير استعداد بلاده للانخراط في حوار مباشر مع إيران إذا توفرت الظروف المناسبة، مشددًا في الوقت ذاته على أن التوصل إلى نتائج “ذات مغزى” يتطلب معالجة شاملة للبرنامج النووي، وسلوك إيران الإقليمي، ودعمها لما تصفه واشنطن بمنظمات إرهابية، إضافة إلى ملف حقوق الإنسان.
وأشار إلى وجود تباين في المواقف بشأن مكان وآلية عقد اللقاء المحتمل، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة ما زالت منفتحة على المسار الدبلوماسي، لكنها لن تتخلى عن مطالبها الأساسية. وأضاف أن واشنطن تفضّل الحلول السلمية، مع الإبقاء على جميع الخيارات مطروحة في حال تعثر الجهود.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حراكًا سياسيًا مكثفًا، وسط ترقب لما ستؤول إليه الاتصالات المحتملة بين الجانبين، وما إذا كانت ستنجح في كسر الجمود القائم منذ سنوات.
اقرأ أيضًا:

