توصل محامو ضحايا رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين إلى اتفاق مع وزارة العدل الأميركية يهدف إلى حماية هويات نحو 100 امرأة قلن إن حياتهن تضررت جراء الانتهاكات المرتبطة بالقضية، وذلك في أعقاب شروع الحكومة الأميركية في نشر ملايين الوثائق القضائية خلال الأيام الماضية.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن محامية من ولاية فلوريدا أن القاضي الفيدرالي في مانهاتن ريتشارد إم بيرمان ألغى جلسة كانت مقررة، بعد إبلاغه بأن مناقشات موسعة وبنّاءة مع الحكومة أسفرت عن التوصل إلى اتفاق يضمن عدم الكشف عن معلومات تعريفية حساسة للضحايا.
وكان محامو الضحايا قد اشتكوا في رسالة رسمية من وجود آلاف الحالات التي فشلت فيها الجهات الحكومية في حجب الأسماء وبيانات التعريف الشخصية لنساء تعرضن للاستغلال الجنسي، محذرين من مخاطر جسيمة على سلامتهن. وأشارت إفادات مرفقة إلى أن بعض الضحايا تلقين تهديدات بالقتل، واضطررن إلى إغلاق حساباتهن المصرفية وبطاقاتهن الائتمانية بعد تعريض أمنهن للخطر.
وطالب المحامون في وقت سابق بتعليق مؤقت لموقع وزارة العدل الإلكتروني وتعيين جهة رقابية مستقلة لضمان عدم تكرار الأخطاء، إلا أن تفاصيل الاتفاق الجديد وآليات تطبيقه لم تُكشف حتى الآن.
وأكدت مصادر قانونية أن الهدف من الاتفاق هو تحقيق التوازن بين الشفافية القضائية وحماية الضحايا، مع التشديد على عدم تعريض أي شخص لمخاطر إضافية نتيجة نشر الوثائق.
اقرأ ايضًا:
انتهاء آخر معاهدة نووية بين واشنطن وموسكو يهدد مستقبل ضبط التسلح العالمي

