تشهد العلاقات الكويتية–البحرينية نموذجًا متقدمًا من التعاون والتلاحم الأخوي، قائمًا على أسس تاريخية راسخة وروابط وثيقة تجمع القيادتين والشعبين الشقيقين، وتعكسه الزيارة الرسمية التي يقوم بها سمو ولي عهد مملكة البحرين رئيس مجلس الوزراء إلى دولة الكويت.
وأكد التقرير أن العلاقات بين البلدين الشقيقين تزداد رسوخًا يومًا بعد آخر بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتي دولة الكويت و مملكة البحرين، وما يجمع الأسرتين الحاكمتين من وشائج قربى ونسب، إلى جانب وحدة المصير وتوافق المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية، والتمسك بنهج الحوار والحكمة.
وأوضح أن التعاون الثنائي يشمل مجالات سياسية واقتصادية وتجارية وأمنية وتعليمية وبيئية، حيث أسهمت اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في فتح آفاق جديدة للتكامل، إلى جانب توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تعزز العمل المشترك وتبادل الخبرات، بما يعود بالنفع على البلدين وشعبيهما.
وسلط التقرير الضوء على المواقف التاريخية المشرفة المتبادلة، لا سيما دعم مملكة البحرين لدولة الكويت خلال فترة الغزو العراقي عام 1990، ومساندة الكويت لمملكة البحرين في مختلف المراحل، بما يعكس عمق الروابط الأخوية وصلابتها.
وأشار إلى أن هذه العلاقات المتميزة تمتد إلى البعد الشعبي والاجتماعي، حيث يجمع الشعبين تقارب العادات والتقاليد والثقافة، بما يعزز أواصر الأخوة والتكامل، ويؤكد استمرار مسيرة التعاون المشترك في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.
اقرأ ايضًا:
ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين يغادر الكويت بعد زيارة رسمية

