أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح أن الملتقى الوطني للنقل والخدمات الذكية يُعد منصة استراتيجية تجمع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، وتسهم في بناء شراكات فاعلة لتطوير خدمات النقل الذكية وتبادل الخبرات ومناقشة أفضل الممارسات في مجالات التنظيم والتشريعات ذات الصلة.
وأوضح الشيخ فهد اليوسف، في كلمته خلال انطلاق الملتقى اليوم الثلاثاء، أن تطوير النقل والخدمات الذكية، بما في ذلك أنماط النقل الخفيف، يمثل محوراً أساسياً لتعزيز السلامة المرورية ورفع كفاءة إدارة الحركة والتنقل، عبر التوسع في استخدام الأنظمة الذكية وتحليل البيانات وتطبيق الحلول التقنية الحديثة، بما يدعم الجهود الوقائية ويحد من الحوادث المرورية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع النقل والخدمات الذكية، ويعزز المسؤولية المشتركة ويدعم الشراكات الفاعلة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يضمن استدامة تطوير هذا القطاع الحيوي.
وبيّن أن الملتقى يهدف إلى توفير مساحة تجمع الجهات الحكومية والشركات الخاصة لمناقشة واقع وتوجهات منظومة النقل والخدمات الذكية وتعزيز تكاملها، بما يواكب مستهدفات رؤية الكويت 2035، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، إلى جانب مركز النقل في أبوظبي.
ولفت إلى أن تنظيم الملتقى يأتي في إطار حرص وزارة الداخلية على ترسيخ مفاهيم الحوكمة والشراكة المؤسسية، مع التركيز على تطوير أنماط النقل الخفيف وتعزيز دور التقنيات الحديثة في تنظيم الحركة المرورية ورفع كفاءة الأنظمة التشغيلية المرتبطة بقطاع النقل. كما تضمن الملتقى جلسات حوارية متخصصة تناولت محاور الحوكمة والتنظيم والشراكة، ودور التشريعات في بناء منظومة نقل وخدمات ذكية، إلى جانب استعراض نماذج وتجارب عملية تسهم في تطوير هذا القطاع.
اقرأ ايضًا:
وزير الصحة: توحيد الجهود وتعزيز العمل المشترك ضرورة لمواجهة تحديات مرض السرطان

