أفادت وكالة أسوشيتد برس (AP) أن الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون وافقا على الإدلاء بشهادتهما أمام لجنة في مجلس النواب الأميركي، في إطار التحقيقات الجارية بشأن كيفية تعامل الجهات الحكومية مع ملف الملياردير الراحل جيفري إبستين.
وبحسب الوكالة، جاءت الموافقة بعد تلويح اللجنة باللجوء إلى تصويت على ازدراء الكونغرس بحق من يمتنع عن التعاون مع التحقيق. وتركّز التحقيقات على ملابسات معالجة الوثائق المرتبطة بإبستين، بما في ذلك آليات حجب أو تنقيح بعض الملفات الحساسة، وما إذا كانت تلك الإجراءات قد أثرت على حقوق الضحايا أو على شفافية التعامل الحكومي مع القضية.
وأوضحت مصادر مطلعة أن جلسات الاستماع قد تعقد في وقت لاحق من الفترة المقبلة، ضمن مساعي اللجنة لتوسيع نطاق الشهادات والاستماع إلى شخصيات عامة ومسؤولين سابقين على صلة بالملف.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الضغوط السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة للمطالبة بمزيد من الشفافية والمساءلة فيما يتعلق بقضية إبستين، التي لا تزال تلقي بظلالها على مؤسسات سياسية وقانونية رغم مرور سنوات على وفاته.
اقرأ أيضًا:
طهران ترسم خطًا أحمر: تفاوض نووي مع واشنطن فقط… و«لا مطالب غير منطقية»

