أعلنت الشرطة النرويجية، اعتقال ماريوس بورغ هويبي، الابن الأكبر لولية عهد النرويج، على خلفية اتهامات جديدة، وذلك قبل يوم واحد فقط من بدء محاكمته في قضية تتضمن تهم اغتصاب، في تطور يُعد محرجاً للعائلة المالكة في البلاد.
وذكرت الشرطة في بيان رسمي أن هويبي أُوقف مساء الأحد، ويواجه اتهامات جديدة تشمل الاعتداء الجسدي، والتهديد باستخدام سكين، وانتهاك أمر قضائي بمنع التواصل. ونقلت وسائل إعلام نرويجية عن الشرطة أن الوقائع المزعومة حدثت خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وفي تطور لاحق، قررت محكمة أوسلو الجزئية إبقاء هويبي قيد الاحتجاز لمدة تصل إلى أربعة أسابيع، استجابة لطلب الادعاء، بدعوى وجود خطر من تكرار المخالفات.
من جانبه، قال محامي الدفاع بيتار سيكوليتش لوكالة أسوشيتد برس إن الاعتقال جاء عقب “حادثة مزعومة” وقعت الأحد بين موكله وشخص آخر، رافضاً الخوض في التفاصيل، ومؤكداً أن هويبي يعترض على قرار احتجازه، وأن فريق الدفاع يدرس تقديم استئناف فور الانتهاء من الاستماع إلى إفادات الأطراف المعنية.
وأوضح سيكوليتش أن الشرطة لن تتمكن من الاستماع إلى تلك الإفادات قبل عطلة نهاية الأسبوع، بسبب انطلاق جلسات المحاكمة المقررة يوم الثلاثاء، والتي سيتخللها توقف مؤقت للإجراءات.
ويواجه هويبي في محاكمته لائحة اتهام تضم 38 تهمة، من بينها الاغتصاب، والإساءة في إطار علاقة حميمة بحق شريكة سابقة، وأعمال عنف ضد شريكة أخرى، إضافة إلى نقل نحو 3.5 كيلوغرام من مادة الماريغوانا. كما تشمل التهم تهديدات بالقتل ومخالفات مرورية.
وتتابع القضية باهتمام واسع داخل النرويج وخارجها، نظراً لحساسية موقع المتهم وصلته بالعائلة المالكة، وسط تأكيد السلطات التزامها بتطبيق القانون دون استثناء.
اقرأ ايضًا:

